158 -"لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز و جل أن يسمعكم ( من ) عذاب القبر"
( ما أسمعني ) "."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 242:
قال الإمام أحمد ( 3 / 201 ) : حدثنا يزيد أنبأنا حميد عن أنس"أن النبي"
صلى الله عليه وسلم مر بنخل لبني النجار ، فسمع صوتا فقال: ما هذا ؟ قالوا:
قبر رجل دفن في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فذكره .@"
قلت: و هذا سند ثلاثي صحيح على شرط الشيخين و قد أخرجه أحمد أيضا ( 3 / 103 )
عن ابن أبي عدي ، و ( 3 / 114 ) عن يحيى ابن سعيد ، و ابن حبان ( 786 ) عن
إسماعيل ، ثلاثتهم عن حميد به .
و هاذان إسنادان صحيحان ثلاثيان أيضا ، و زاد ابن أبي عدي بعد قولهم:"في"
الجاهلية":"فأعجبه ذلك"و هي عند النسائي ( 1 / 290 ) من طريق عبد الله"
-و هو ابن المبارك - عن حميد بلفظ:"فسر بذلك".
و صرح يحيى بن سعيد بتحديث حميد به عن أنس .
و قد تابعه ثابت ، عند أحمد أيضا ( 3 / 153 ، 175 ، 284 ) من طريق حماد قال:
أنبأنا ثابت و حميد عن أنس به و زاد:
"و هو على بغلة شهباء ، فإذا هو بقبر يعذب( و في رواية: فسمع أصوات قوم"
يعذبون في قبورهم ) فحاصت البغلة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لولا
...."الحديث ."
و إسناده صحيح على شرط مسلم .
و تابعه قاسم بن مرثد الرحال فقال أحمد ( 3 / 111 ) : حدثنا سفيان قال: سمع
قاسم الرحال أنسا يقول:
"دخل النبي صلى الله عليه و سلم خربا لبني النجار ، و كان يقضي فيها حاجة ،"
فخرج إلينا مذعورا أو فزعا و قال: لولا ..."الحديث و فيه الزيادتان ."
و هذا سند ثلاثي أيضا صحيح ، فسفيان هو ابن عيينة من رجال الستة ، و قاسم وثقه
ابن معين و غيره .
و تابعه أيضا قتادة عن أنس المرفوع منه فقط دون القصة أخرجه مسلم ( 8 / 161 )
و أحمد ( 3 / 176 و 273 ) .@
و له شاهد من حديث جابر قال:
"دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما نخلا لبني النجار ، فسمع أصوات رجال من"
بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم فزعا ، فأمر أصحابه أن تعوذوا من عذاب القبر"."
أخرجه أحمد ( 3 / 295 - 296 ) بسند صحيح متصل على شرط مسلم .
و له شاهد آخر من حديث زيد بن ثابت مرفوعا و هو: