340 -"نعم ليكررن عليكم حتى يرد إلى كل ذي حق حقه".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 599:
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" ( ق 45 / 1 ) عن محمد بن عبيد حدثنا محمد ابن عمرو
عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال:
"لما نزلت هذه الآية * ( إنك ميت و إنهم ميتون ) * قال الزبير: يا رسول الله"
أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال:"فذكره ."
قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات .
ثم أخرجه ( 46 / 1 - 2 ) من طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو به بلفظ:
"لما نزلت ( ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ) ، قال الزبير:"
قلت: يا رسول الله و يكرر علينا خصومتنا في الدنيا ؟ قال: نعم ، قال:
قلت: إن الأمر إذا لشديد"."
و أخرجه الترمذي ( 2 / 216 ) و أحمد ( 1 / 164 ) من هذا الوجه ، و زاد أحمد:
"و لما نزلت ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) قال الزبير: أي رسول الله أي نعيم"
نسأل عنه ؟ و إنما - يعني - هما الأسودان التمر و الماء ، قال: أما إن ذلك
سيكون"."
و هذا أخرجه الترمذي أيضا في مكان آخر ( 2 / 239 ) و قال عقبه:@"حديث حسن". و قال في الأول:"حديث حسن صحيح".
و أخرجه الحاكم من وجهين آخرين عن ابن عمرو به مثل لفظ محمد بن عبيد و زاد في
آخره ما عند سفيان:"فوالله إن الأمر لشديد".
و قال:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي !
قلت: محمد بن عمرو و هو ابن علقمة إنما أخرج له مسلم و كذا البخاري متابعة ،
كما ذكره الذهبي نفسه في"الميزان".