953 -"ما رأيت مثل النار نام هاربها و لا مثل الجنة نام طالبها".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 673:
أخرجه بن المبارك في"الزهد" ( رقم 27 ) و الترمذي ( 2 / 99 ) و أبو نعيم في"الحلية" ( 8 / 178 ) و في"صفة الجنة" ( 6 / 1 ) و القضاعي في"مسند الشهاب" ( 67 / 3 ) و السلفي في"معجم السفر" ( 153 / 2 ) عن يحيى بن عبيد الله المديني عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
و قال أبو نعيم:"لم يروه عن عبيد الله بن موهب إلا ابنه يحيى".
قلت: و هو متروك ، و أبوه مجهول . و قال الترمذي:"هذا حديث إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيد الله ، و هو ضعيف عند أكثر أهل الحديث".
قلت: و قد أخرجه ابن المبارك أيضا ( 28 ) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: فذكره موقوفا عليه ، و هو الأشبه . ثم وجدت للحديث شاهدين مرفوعين يتقوى بهما .
الأول: عن عمر بن الخطاب مرفوعا به .
أخرجه السهمي في"تاريخ جرجان" ( ص 302 ، 335 ) من طريق سعد بن سعيد عن أبي طيبة عن كرز بن وبرة عن الربيع بن
خثيم عنه .@
قلت: و هذا سند لا بأس به في الشواهد: الربيع هذا ثقة مخضرم .
و كرز بن وبرة أورده ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 170 ) من رواية جماعة من الثقات عنه و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، و طول ترجمته جدا السهمي ( ص 295 - 316 ) قال:"و كان معروفا بالزهد و العبادة".
و أبو طيبة اسمه عبد الله بن مسلم السلمي ، قال الحافظ:"صدوق يهم". و سعد بن سعيد و هو الجرجاني قال البخاري:"لا يصح حديثه"يعني حديثا معينا غير هذا . و قال ابن عدي:"رجل صالح له عن الثوري"
ما لا يتابع عليه ، دخلته غفلة الصالحين"."
و الآخر: عن أنس مرفوعا به .
رواه الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع الزوائد"و قال ( 10 / 412 ) :"و فيه محمد بن مصعب القرقساني ، و هو ضعيف"
بغير كذب"."
فالحديث بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله تعالى .