فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 3700

423 -"أد الأمانة إلى من ائتمنك ، و لا تخن من خانك".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 708:

أخرجه أبو داود ( 2 / 108 ) و الترمذي ( 1 / 238 ) و الدارمي ( 2 / 264 )

و الخرائطي في"مكارم الأخلاق" ( 30 ) و الدارقطني ( 303 ) و الحاكم

( 2 / 46 ) من طريق طلق بن غنام عن شريك و قيس عن أبي حصين عن أبي صالح

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا .

و قال الترمذي:"حديث حسن غريب".

و الحاكم:"حديث شريك عن أبي حصين صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي .

قلت: و فيه نظر فإن شريكا إنما أخرج له مسلم متابعة كما قال الذهبي نفسه في

"الميزان"و هو سيىء الحفظ ، و مثله متابعه قيس و هو ابن الربيع ، لكن الحديث

حسن باقترانهما معا ، و هو صحيح لغيره لوروده من طرق أخرى . فقد أخرجه أبو داود

من طريق يوسف بن ماهك المكي قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم ،

فغالطوه بألف درهم ، فأداها إليهم ، فأدركت لهم من مالهم مثليها ، قال: قلت

اقبض الألف الذي ذهبوا به منك ؟ قال: لا ، حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول: فذكره .

و رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن صحابيه فإنه لم يسم .

و أخرجه بنحوه أحمد ( 3 / 414 ) ، و أخرج المرفوع منه فقط الدارقطني و قال:

عن رجل من قريش عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره@

و قد صححه ابن السكن كما في"الفيض".

و أخرجه الطبراني في"الصغير" ( 96 ) و كذا الحاكم من طريق أيوب بن سويد

حدثنا ابن شوذب عن أبي التياح عن أنس مرفوعا به .

و أيوب هذا ضعيف . قال المناوي:

"و رواه البيهقي عن أبي أمامة بسند ضعيف ، و قال ابن الجوزي: لا يصح من جميع"

طرقه"."

قلت: و هذا من مبالغاته ، فالحديث من الطريق الأولى حسن ، و هذه الشواهد

و الطرق ترقيه إلى درجة الصحة لاختلاف مخارجها ، و لخلوها عن متهم .

و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت