1595 -"الرجل أحق بصدر دابته و صدر فراشه و أن يؤم في رحله".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 126:
أخرجه الدارمي ( 2 / 285 ) و البزار ( 55 - زوائده ) و الطبراني في"الكبير"
و"الأوسط" ( رقم - 900 ) مختصرا من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن المسيب بن
رافع و معبد بن خالد عن عبد الله بن يزيد الخطمي - و كان أميرا على الكوفة -
قال:"أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته ، فأذن المؤذن للصلاة ، و قلنا لقيس"
: قم فصل لنا ، فقال: لم أكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير ، فقال رجل ليس بدونه
يقال له عبد الله بن حنظلة الغسيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( فذكره ) ، فقال قيس بن سعد عند ذلك: يا فلان - لمولى له -: قم فصل لهم"."
قلت: و هذا إسناد ضعيف ، إسحاق هذا ضعيف كما في"التقريب". و قال الهيثمي
في"المجمع" ( 2 / 65 ) بعد ما عزاه للمذكورين غير الدارمي:"و فيه إسحاق"
ابن يحيى بن طلحة ضعفه أحمد و ابن معين و البخاري ، و وثقه يعقوب بن شيبة و ابن حبان".@"
قلت: فمثله يستشهد به و يتقوى حديثه بغيره و قد جاء حديثه هذا مفرقا ، فالجملة
الأولى منه أخرجها أحمد ( 5 / 353 ) و الطبراني في"الأوسط" ( 7601 ) و غيره
من حديث بريدة نحوه ، و إسناده صحيح ، و هو مخرج في"المشكاة" ( 3918 ) .
و أخرجها أحمد أيضا ( 3 / 32 ) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا به ، و زاد:
"و أحق بمجلسه إذا رجع". و فيه إسماعيل بن رافع و هو ضعيف . و سائره جاء
معناه في حديث أبي مسعود البدري مرفوعا:"يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ..."
و لا تؤمن الرجل في أهله و لا في سلطانه ، و لا تجلس على تكرمته في بيته إلا أن
يأذن لك". أخرجه مسلم ( 2 / 133 - 134 ) و غيره . و هو مخرج في"صحيح أبي
داود" ( 594 - 598 ) ."