فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 3700

1820 -"الحجاج و العمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، سألوه فأعطاهم".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 433:

أخرجه البزار ( رقم 1153 ) عن محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و قال:"لا نعلمه عن جابر"

إلا عن ابن المنكدر ، و رواه طلحة بن عمرو عنه"."

قلت: و هذا إسناد ضعيف ، محمد بن أبي حميد و هو أبو إبراهيم المدني الملقب

بحماد ، قال الحافظ:"ضعيف". و متابعه طلحة بن عمرو أضعف منه قال الحافظ:

"متروك". فلا أدري مع هذا وجه قول المنذري ( 2 / 108 ) و تبعه الهيثمي( 3 /

211 ): @"رواه البزار و رجاله ثقات". نعم للحديث شاهد عن ابن عمر مرفوعا به

و زاد في أوله:"الغازي في سبيل الله و الحاج ..". أخرجه ابن ماجة ( 2893 )

و ابن حبان ( 964 ) و الطبراني في"المعجم الكبير" ( 13556 ) من طريق عمران

ابن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عنه .

قلت: و هذا سند ضعيف كما بينته في التعليق على"الترغيب" ( 2 / 165 ) . لكن

الحديث بمجموع الطريقين حسن . و لحديث ابن عمر طريق آخر و لكنه منقطع ، أورده

ابن أبي حاتم في"العلل" ( 1 / 296 ) من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن

حفص عن ابن عمر به مرفوعا . فقال عن أبيه:"هذا خطأ ، إنما هو أبو بكر بن حفص"

عن عمر مرسل ، و قد أدرك أبو بكر بن حفص بن عمر ، و لم يدرك عمر ، و كنت قدمت

قزوين فكتبت حديث محمد بن سعيد بن سابق عن عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن مهاجر

عن أبي بكر بن حفص عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم"."

قلت: و هو على انقطاعه شاهد حسن للطريق الأولى عن ابن عمر ، فهو حسن أيضا

بمجموع طريقيه . و للحديث شاهد آخر ، و لكنه واه أذكره لبيان حاله ، و لفظه:

"الحجاج و العمار وفد الله إن دعوه أجابهم و إن استغفروه غفر لهم". رواه ابن

ماجة ( 2892 ) و ابن بشران في"الأمالي" ( 34 / 2 ) عن صالح بن عبد الله مولى

ابن عامر بن لؤي حدثني يعقوب بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبي صالح عن أبي

هريرة مرفوعا . @و رواه الخطيب في"التلخيص" ( 86 / 1 ) من هذا الوجه . و صالح

هذا منكر الحديث كما قال البخاري ثم رأيت محمد بن أبي حميد الأنصاري( المذكور

آنفا في حديث جابر )روى الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا به أتم

منه ، و لفظه:"الحجاج و العمار وفد الله إن سألوه أعطوا و إن دعوا أجيبوا"

و إن أنفقوا أخلف عليهم ، فوالذي نفس أبي القاسم بيده ما كبر مكبر على نشز و لا

أهل مهل على شرف من الأشراف إلا أهل ما بين يديه و كبر حتى ينقطع به منقطع

التراب". رواه أبو الشيخ الأصبهاني في"أحاديث بكر بن بكار" ( 3 / 2 ) عنه"

: أخبرنا محمد بن أبي حميد الأنصاري أخبرنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا

.و رواه تمام في"الفوائد" ( 252 / 2 ) و القاضي الشريف أبو الحسين في""

المشيخة" ( 2 / 180 / 1 ) من طريق ابن وهب عن محمد بن أبي حميد عن عمرو بن"

شعيب به . و روى الخلعي في"الفوائد" ( 108 / 2 ) الشطر الأول منه ، و رواه

ابن عدي ( 301 / 1 ) بالشطرين و قال:"محمد بن أبي حميد الزهري شبه المجهول"

.كذا قال و هو معروف الضعف كما تقدم ، و قال ابن أبي حاتم في"العلل"( 2 /

298 ):"قال أبي: حديث منكر". يعني بهذا التمام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت