3131- (قُوما فاغسِلا وجوهَكُما، يعني: عائشة و سودة ) .
أخرجه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" (ق 18/1) : حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد: ثنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن أن عائشة قالت:
أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخزيرة طبختها له، فقلت لسودة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بيني وبينها، فقلت لها: كلي. فأبت، فقلت: لتأكلِنَّ أو لألطخن وجهك. فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها! فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع فخذه (!) لها وقال لسودة:
"الطخي وجهها"
فلطخت وجهي ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضًا، فمرَّ عمر فنادى: يا عبد الله! يا عبد الله! فظن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سيدخل فقال لهما... (فذكر الحديث) . قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر؛ لهيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات من رجال"التهذيب"؛ غير إسحاق الحربي هذا، وهو ثقة؛ كما قال إبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد والدارقطني وهو مترجم في"تاريخ بغداد" (6/382) .
وأبو سلمة اسمه موسى بن إسماعيل التبوذكي.
وحماد هو ابن سلمة.@
ويحيى بن عبد الرحمن هو ابن حاطب المدني، روى عن جمع من الصحابة منهم عائشة، رضي الله عنهم.
ثم رأيت الحديث في"مسند أبي يعلى" (7/449/4476) ، حدثنا إبراهيم: حدثنا حماد به. وفيه:"فوضع بيده لها"مكان".. فخذه.."فوضح المراد. والحمد لله.
وإبراهيم هذا هو ابن الحجاج السامي، قال الحافظ:
"ثقة، يهم قليلًا".
وقال الهيثمي في"المجمع" (4/316) :
"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال"الصحيح"؛ خلا محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن". *