فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 3700

3131- (قُوما فاغسِلا وجوهَكُما، يعني: عائشة و سودة ) .

أخرجه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" (ق 18/1) : حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد: ثنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن أن عائشة قالت:

أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخزيرة طبختها له، فقلت لسودة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بيني وبينها، فقلت لها: كلي. فأبت، فقلت: لتأكلِنَّ أو لألطخن وجهك. فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها! فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع فخذه (!) لها وقال لسودة:

"الطخي وجهها"

فلطخت وجهي ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضًا، فمرَّ عمر فنادى: يا عبد الله! يا عبد الله! فظن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سيدخل فقال لهما... (فذكر الحديث) . قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر؛ لهيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات من رجال"التهذيب"؛ غير إسحاق الحربي هذا، وهو ثقة؛ كما قال إبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد والدارقطني وهو مترجم في"تاريخ بغداد" (6/382) .

وأبو سلمة اسمه موسى بن إسماعيل التبوذكي.

وحماد هو ابن سلمة.@

ويحيى بن عبد الرحمن هو ابن حاطب المدني، روى عن جمع من الصحابة منهم عائشة، رضي الله عنهم.

ثم رأيت الحديث في"مسند أبي يعلى" (7/449/4476) ، حدثنا إبراهيم: حدثنا حماد به. وفيه:"فوضع بيده لها"مكان".. فخذه.."فوضح المراد. والحمد لله.

وإبراهيم هذا هو ابن الحجاج السامي، قال الحافظ:

"ثقة، يهم قليلًا".

وقال الهيثمي في"المجمع" (4/316) :

"رواه أبو يعلى، ورجاله رجال"الصحيح"؛ خلا محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن". *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت