فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 3700

1095 -"يا أبا أمامة ! إن من المؤمنين من يلين لي قلبه".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 86:

أخرجه الإمام أحمد ( 5 / 267 ) حدثنا حيوة ( يعني ابن شريح ) حدثنا بقية حدثنا

محمد بن زياد حدثني أبو راشد الحبراني قال: أخذ بيدي أبو أمامة الباهلي ،

قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: فذكره .

قلت: و هذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال"التهذيب"، و بقية

-و هو ابن الوليد الحمصي - إنما يخشى منه عنعنته فقد أمناها بتصريحه بالتحديث

.و هكذا أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" ( 19 / 23 / 2 ) من طريق أحمد بن

الفرج أخبرنا بقية بن الوليد به إلا أنه قال:"له قلبي"مكان"لي قلبه".

لكن أحمد بن فرج فيه ضعف ، فلا قيمة لمخالفته لمثل حيوة بن شريح الثقة . @ و معنى ( يلين لي قلبه ) أي يسكن و يميل إلي بالمودة و المحبة . و الله أعلم . و ليس

ذلك إلا بإخلاص الاتباع له صلى الله عليه وسلم دون سواه من البشر لأن الله

تعالى جعل ذلك وحده دليلا على حبه عز وجل ، فقال: *( قل إن كنتم تحبون الله

فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم )* . أفلم يأن للذين يزعمون حبه صلى

الله عليه وسلم في أحاديثهم و أناشيدهم أن يرجعوا إلى التمسك بهذا الحب الصادق

الموصل إلى حب الله تعالى و لا يكونوا كالذي قال فيه الشاعر:

تعصي الإله و أنت تظهر حبه هذا لعمرك في القياس بديع

لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت