921 -"من آمن بالله و برسوله و أقام الصلاة و صام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها ، فقالوا: يا رسول الله أفلا نبشر الناس ؟ قال: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء و الأرض ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ، فإنه أوسط الجنة و أعلى الجنة - أراه - ، فوقه عرش الرحمن ، و منها تفجر أنهار الجنة".@
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 626:
أخرجه البخاري ( 4 / 14 ، 9 / 101 ) و أحمد ( 2 / 335 ، 339 ) و البيهقي في"الأسماء" ( 398 ) من طريق فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .
قلت: و فليح هذا مع كونه من رجال الشيخين ، فهو صدوق كثير الخطأ ، كما قال الحافظ لكن يشهد لحديثه ، و أنه قد حفظه حديث معاذ ابن جبل من رواية زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره نحوه بتمامه . و في إسناده اختلاف يأتي بيانه في الحديث الآتي بعده .
( تنبيه ) أخرج الحاكم ( 1 / 80 ) الحديث مختصرا من الوجه المذكور ، و قال:"صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه". و أقره الذهبي .
قلت: فوهما في استدراكه على البخاري و قد أخرجه بأتم من لفظه ! و من الغريب أن السيوطي أورده مختصرا كذلك في"زيادة الجامع الصغير"من رواية أحمد و البخاري !
و قد أخرجه كذلك ابن حبان ( 18 ) من الوجه المذكور لكن وقع عنده"عبد الرحمن بن أبي عمرة"مكان"عطاء بن يسار".