1606 -"إن الشيخ يملك نفسه".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 138:
أخرجه أحمد ( 2 / 185 و 221 ) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن قيصر
التجيبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:"كنا عند النبي صلى الله عليه"
وسلم ، فجاء شاب فقال: يا رسول الله أقبل و أنا صائم ؟ قال:"لا". فجاء
شيخ فقال: أقبل و أنا صائم ؟ قال:"نعم". قال: فنظر بعضنا إلى بعض فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."فذكره ."
قلت: و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيء
الحفظ . لكن لحديثه شواهد كنت ذكرتها قديما في"التعليقات الجياد"يتقوى
الحديث بها . و من شواهده ما أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 11040 )
من طريق حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"رخص للشيخ"
( أن يقبل ) و هو صائم ، و نهى الشاب".@ و رجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ( 3 / 166 ) ، فهو صحيح لولا عنعنة حبيب ، فإنه مدلس . و أخرج أيضا ( 10604 ) "
من طريق عطية قال: سأل شاب ابن عباس: أيقبل و هو صائم ؟ قال: لا . ثم جاء
شيخ فقال: أيقبل و هو صائم ؟ قال: نعم . قال الشاب: سألتك أقبل و أنا صائم ؟
فقلت: لا . و سألك هذا: أيقبل و هو صائم ؟ فقلت: نعم ، فكيف يحل لهذا ما
يحرم على هذا ، و نحن على دين واحد ؟ فقال له ابن عباس: إن عروق الخصيتين
معلقة بالأنف ، فإذا شم الأنف تحرك الذكر ، و إذا تحرك الذكر دعا إلى ما هو
أكبر من ذاك ، و الشيخ أملك لإربه ، و ذاك بعد ما ذهب بصر عبد الله ، و خلفه
امرأة ، فقيل: يا ابن عباس إن خلفك امرأة ! قال: أف لك من جليس قوم .
قلت: و عطية - و هو العوفي - ضعيف مدلس .