فهرس الكتاب

الصفحة 2525 من 3700

2523 -"إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش ، أخشاه على ولد في صغر و أرعاه"

على بعل بذات يد"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 62:

أخرجه أحمد ( 1 / 318 - 319 ) من طريق عبد الحميد: حدثنا شهر حدثني ابن عباس

: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب امرأة من قوم يقال لها سودة ، و كانت

مصبية كان لها خمسة صبية أو ستة من بعل لها مات ، فقال لها رسول الله صلى الله

عليه وسلم: ما يمنعك مني ؟ قالت: والله يا نبي الله ما يمنعني منك أن لا تكون

أحب البرية إلي ، و لكني أكرمك أن يضغوا هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة و عشية ،

قال: فهل منعك مني شيء غير ذلك ؟ قالت: لا والله . قال لها رسول الله صلى

الله عليه وسلم:"يرحمك الله ، إن خير .."الحديث . قال الحافظ في"الفتح"

( 9 / 422 ) :"و سنده حسن ، و له طريق أخرى أخرجها قاسم بن ثابت في"الدلائل

"من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس باختصار القصة". قلت: الحكم

بن أبان صدوق له أوهام ، و شهر في الطريق الأولى هو ابن حوشب ، صدوق كثير

الإرسال و الأوهام كما قال الحافظ في"التقريب"، فلعل تحسين الحافظ للحديث

من طريقه إنما هو تحسين لغيره . و الله أعلم . و للحديث شاهدان أحدهما من حديث

أبي هريرة بلفظ: @"خير نساء ركبن الإبل". و قد مضى برقم ( 1052 ) ، و الآخر من حديث معاوية الآتي بعده . ثم إن الحديث أخرجه ابن سعد ( 8 / 108 ) من طريق

عامر قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانىء فقالت يا رسول الله لأنت

أحب إلي من سمعي و بصري ، و حق الزوج عظيم ، فأخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيع

بعض شأني و ولدي . و إن أقبلت على ولدي أن أضيع حق الزوج . فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: فذكره . و إسناده صحيح لكنه مرسل ، عامر هو الشعبي . و هذا هو

الصحيح أن صاحبة القصة هي أم هانىء بنت أبي طالب ليست هي سودة ، و هذا من أوهام

شهر بن حوشب ، و قد رواه على الصحيح مسلم و غيره من حديث أبي هريرة المشار إليه آنفا فراجعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت