1795 -"التأني من الله و العجلة من الشيطان".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 404:
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" ( 3 / 1054 ) و البيهقي في"السنن الكبرى"( 10
/ 104 )من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و زاد أبو يعلى:
"و ما من أحد أكثر معاذير من الله ، و ما من شيء أحب إلى الله من الحمد".
قلت: و هذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعد بن سنان و هو حسن
الحديث كما تقدم غير مرة . و أما قول المنذري ( 2 / 251 ) :"رواه أبو يعلى"
و رجاله رجال الصحيح"، و كذا قال الهيثمي ( 8 / 19 ) . فهو من أوهامهما لأن"
سعد بن سنان ليس من رجال"الصحيح"، و اغتر بهما المناوي فإنه قال - بعد أن
ذكر ذلك عنهم و ذكر أن السيوطي عزاه للبيهقي وحده -:"و به يعرف أن المصنف لم"
يصب في إهماله و إيثاره رواية البيهقي". يعني لأن رواية البيهقي معلولة"
و رواية أبي يعلى رجالها رجال الصحيح ، فقد قال المناوي في رواية البيهقي:
"قال الذهبي: و سعد ضعفوه . و قال الهيثمي: لم يسمع من أنس".@
قلت: و قد علمت أن رواية أبي يعلى مثل رواية البيهقي مدارهما على سعد هذا .
فتعقبه على السيوطي بما نقلته عنه ليس تحته كبير طائل . على أن قول الهيثمي:
"لم يسمع سعد من أنس"لا أعرف له فيه سلفا . بل قال أبو داود: قلت لأحمد بن
صالح: سنان بن سعد ( و هو سعد بن سنان يقال فيه القولان ) سمع أنسا ؟ فغضب من
إجلاله له .