344 -"يا غلام إذا أكلت فقل: بسم الله و كل بيمينك و كل مما يليك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 611:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 3 / 2 / 2 ) : حدثنا عبيد بن غنام
أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة الحديث و حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي أنبأنا
محمد بن أبي عمر العدني قالا: أنبأنا سفيان عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان
عن عمرو بن أبي سلمة قال:
"كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كانت يدي تطيش في الصحفة ،"
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."فذكره ."
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجاه من طرق عن وهب به بلفظ:
"... سم الله ...".@ وهو كذلك في مصنف ابن ابي شيبة (8/292) .
و قد ذكرت طرقه مخرجة في"الإرواء" ( 2028 ) ، و إنما خرجته هنا من طريق
الطبراني بهذا اللفظ لعزته ، و قلة وجوده في كتب السنة المتداولة ، و قد ذكره
بهذا اللفظ العلامة ابن القيم في"زاد المعاد"بهذا اللفظ دون أن يعزوه لأحد
كما هي عادته على الغالب .
و في الحديث دليل على أن السنة في التسمية على الطعام إنما هي"بسم الله"فقط
و مثله حديث عائشة مرفوعا:
"إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: بسم الله ، فإن نسي في أوله ، فليقل: بسم الله"
في أوله و آخره"."
أخرجه الترمذي و صححه ، و له شاهد من حديث ابن مسعود تقدم ذكره مخرجا برقم
و حديث عائشة قواه الحافظ في"الفتح" ( 9 / 455 ) و قال:
"هو أصرح ما ورد في صفة التسمية"قال:
"و أما قول النووي في آداب الأكل من"الأذكار":"صفة التسمية من أهم ما
ينبغي معرفته ، و الأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم ، فإن قال:
بسم الله كفاه و حصلت السنة". فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلا خاصا".
و أقول: لا أفضل من سنته صلى الله عليه وسلم"و خير الهدي هدي محمد صلى الله"
عليه وسلم " فإذا لم يثبت في التسمية على الطعام إلا"بسم الله"، فلا يجوز"
الزيادة عليها فضلا عن أن تكون الزيادة أفضل منها ! لأن القول بذلك خلاف ما
أشرنا إليه من الحديث:
"و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم".@