2 -يقدم الدعم للطلبة عند حدوث تطوير في ثقتهم بأنفسهم وفي إدراكهم لمواطن القوة والضعف لديهم.
3 -يتقدم الطلبة بمعدل ملائم بالنسبة لهم.
4 -يتعلم الطلبة من بعضهم البعض ومع بعضهم البعض.
5 -تتاح الفرص للطلبة لتحليل وحل مشكلات فعلية فرديًا و جماعيًا.
6 -يشجع الطلبة على تطوير وممارسة مهارات تفكير من مستوي متقدم.
7 -تهيأ للطلبة الفرص لتحديد الأهداف قصيرة المدى والأهداف طويلة المدى.
8 -تتاح للطلبة أنواع شتي ومدى واسع من المواد والمصادر.
9 -تستخدم اهتمامات الطلبة وميولهم كقاعدة ينبثق عنها التعلم
وقد ظلت الحاجات التربوية الخاصة للطلبة الموهوبين و المتفوقين مهملة إلى عهد قريب. فقد أشار مفوض التربية في أمريكا في عقد السبعينات , سدني مارلاند في تقرير له للكونجرس إلى أن الطلبة الموهوبين هم أكثر الأقليات حرمانًا في النظام التربوي الأمريكي (Marlnd,1972)
وفى ذلك التقرير الذي أصبح يعرف باسم تقرير مارلاند لاحقًا تم تقديم النتائج التي توصلت إليها دراسة شاملة لتربية الموهوبين والمتفوقين. قد وصف لايون (Lyon,1981) تلك النتائج بأنها نتائج بائسة في مقاله له بعنوان"مصادرنا الطبيعية المهملة"وكان من أهم تلك النتائج ما يلي:
-أن عشر جامعات أمريكية فقط كان لديها برامج دراسات عليا في مجال التربية الخاصة بالموهوبين والمتفوقين.
-أن عشر ولايات فقط كان لديها موجهون للبرامج التربوية للموهوبين والمتفوقين.
-أن حوالي 75% من مديري المدارس كانوا يعتقدون أن الطلبة الموهوبين والمتفوقين ليس لديهم حاجات تربوية.
-أن نسبة غير قليلة من الطلبة المتسربين من المدارس كانوا في الواقع طلبة موهوبين ومتفوقين. فهم قد تسربوا من المدارس لأنها لا تهتم بقدراتهم المتميزة.
-أن الطلبة الموهوبين والمتفوقين ينجزون رغم النظام التربوي الذي يضيقون ذرعا به وليس بسب دعمه لهم وتلبيه لحاجتهم.