فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 214

ورأي الباحث يتفق مع الاتجاه الثاني أي أنه لابد أن يكون المنهج الإضافي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمنهج الأصلي بحيث يكون امتدادًا له ويكون أكثر تعمق للمادة. وهو الاتجاه الذي عمل به الباحث في إعداد وإنتاج البرنامج الإثرائي حيث أرتبط المنهج الإضافي بمنهج مادة قواعد اللغة العربية بالصف السادس الفصل الدراسي الثاني.

وهذان الاتجاهان في الإثراء ينطلقان من رؤية العديد من التربويين من أمثال وليم عبيد وفينسنت Vincent [1] أن للإثراء بعدين رئيسيين هما:

الاتساع:

ويقصد به إضافة بعض الموضوعات الجديدة إلي المنهج العادي بحيث تكون هذه الموضوعات امتدادًا وتوسيعًا لموضوعات هذا المنهج وتكون استمرارًا له (أي مرتبطة بمفرداته)

العمق:

ويتضمن تعميقًا للمحتوي العادي الذي يدرسه الطالب بحيث تضاف إليه بعض التطبيقات غير المباشرة أو المشكلات الحياتية والواقعية التي يلجأ الطلاب عند حلها إلي ما درسوه من موضوعات يتضمنها المنهج العادي، أو تعتبر بمثابة تطبيقات علي موضوعات المنهج العادي بشكل غير مباشر من أجل تنمية قدرة الطلاب علي حل المشكلاتوالتفكيرالتأملي والابتكار [2] ومن الدراسات التي استخدمت أسلوب الإثراء عن طريق العمق عند تصميم الأنشطة الإثرائية دراسة حسن عبد العزيز عبد العزيز حيث تم تصميم موقع على الانترنت باللغة العربية لزيادة تحصيل تلاميذ الصف الأول الإعدادي لبعض المفاهيم البيئية وتعميق الاتجاهات والقيم القومية تجاه البيئة.

وينبغي على المدرس الذي يشارك في عملية الإثراء أن يضع في اعتباره عدة عوامل لعل من أهمها [3] .

(1) على جميع التلاميذ أن يدركوا أن التعلم الفردي هو أمر لا غني عنه وأن كل واحد منهم له الحق في الدراسة والتحصيل طبقًا لقدراته وكفاءته.

(2) أن عملية الإثراء لا تعني زيادة أو مضاعفة عدد العمليات الروتينية والتدريبات.

(1) عصام وصفي، محمد أحمد يوسف: تعليم وتعلم الرياضيات في القرن الحادي والعشرين، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة.: 126، 127 2001.

(2) عصام وصفي، محمد أحمد يوسف مرجع سابق.

(3) عبد الرحمن سليمان - صفاء غازي: مرجع سابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت