فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 214

ويعرفه رمضان طنطاوي [1] باعتباره أسلوب يسمح للتلميذ بتعرف المقررات التي يدرسها أقرانه ولكن بعمق واتساع كبيرين , أي أنه برنامج يتضمن تنظيم مجموعة من الخبرات بشكل إثرائي تخدم تعميق المعرفة لدى التلميذ, ويكون مناسبًا لمستوى التلميذ العقلي والمعرفي, حتى يساعده على تنمية مهاراته ومواهبه العقلية بكفاءة أكبر, ومن أمثلة الأنشطة التي تساهم في ذلك ما يلي:

1.الانخراط في المناقشات الناقدة والتي يقدم من خلالها المحتوى.

2.التدريب على استخدام أسلوب حل المشكلات وفهم المواقف المعقدة.

3.الربط بين المفاهيم المختلفة.

4.التدريب على تقديم أفكار جديدة.

وفي حين أن عملية الإثراء قد تكون ضرورية لكافة التلاميذ إلا أنها تعتبر أكثر إلحاحا للطالب المتفوق؛ نظرًا لأن قدراته تتفوق وتسمو. ومن ثم تحتاج إلي التشجيع المستمر والرعاية الدائمة ذلك أن الدراسات والبحوث أظهرت أن التلاميذ المتفوقين الذينيتعرضون لمستويات التعليم العادي التي لا تتحدي قدراتهم يسيرون في عملهم الدراسي بإهمال وتراخ، ولا تتوافر لديهم الرغبة في بذل الجهد [2] .

ومن هنا تظهر أهمية الإثراء كاستراتيجية تتيح إمكانية تزويد الطلاب المتفوقين بواجبات تتناسب مع سرعة بديهتهم وقدرتهم علي الفهم مع إعطائهم فرصًا لتحصيل مزيد من المعرفة من خلال القراءات المتعددة، مع الترحيب بتعليقاتهم المختلفة علي الأشياء والأحداث [3] .

أسس بناء نماذج الإثراء:[4]

(1) رمضان عبدالحميد طنطاوي: الموهوبون - أساليب رعايتهم وأساليب التدريس لهم , المؤتمر العربي الثاني لرعاية الموهوبين والمتفوقين"التربية الإبداعية أفضل استثمار للمستقبل", الأردن , 31/ 10 - 2/ 11 /2000.

(2) عبد الرحمن سليمان - صفاء غازي: المتفوقون عقليا: خصائصهم، اكتشافهم، تربيتهم، مشكلاتهم، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ص 186، 1998.

(3) عبدالعزيز الشخص - زيدان السرطاوي: تربية الأطفالالمتفوقين والموهوبين في المدارس العادية (استراتيجياتونماذج تطبيقية) ،دار الكتاب الجامعى، العين، الإمارات. 1999.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت