القياس في هذه الطريقة من خلال فهم التلاميذ للقاعدة ووضوحها في أذهانهم ومن ثم يقيس المعلم أو التلاميذ الأمثلة الجديدة الغامضة على الأمثلة الأخرى الواضحة وتطبيق القاعدة عليها:
-أنها تعود التلاميذ على الحفظ والمحاكاة العمياء
-عدم الاعتماد على النفس والاستقلال في البحث
-تضعف فيهم القدرة على ابتكار والتجديد
-أنها تبدأ بالصعب وتنتهي بالسهل
وقد هجرت هذه الطريقة بعد أن ثبت علميا أنها لا تكون السلوك اللغوي السليم لدى التلاميذ
وتقوم هذه الطريقة على البدء بالأمثلة تشرح وتناقش ثم تستنبط منها القاعدة وعليها بنى هاربرت خطواته الخمس المشهورة التي لا يزال العديد منّا يعتمد عليها إلي اليوم وهي:
1 -المقدمة أو التمهيد.
2 -عرض الأمثلة أو النص على السبورة أو على الورق المقوى وقراءة الأمثلة أو النص ومناقشة التلاميذ في معناها.
3 -الموازنة وتسمى الربط أو المناقشة وتناول الصفات المشتركة والمختلفة بين الجمل وتشمل الموازنة بين نوع الكلمة وعلاقتها ووظيفتها وموقعها بالنسبة لغيرها وعلامة إعرابها.
4 -استنباط القاعدة: من خلال المناقشة والموازنة ويشترك في استنباطها المعلم والتلاميذ وتكتب على السبورة بلغة سهلة.
5 -التطبيق على القاعدة وهذه الخطوة من الخطوات المهمة وينبغي أن تتنوع فيها صور التطبيق.
ومن عيوب هذه الطريقة:
1 -إنها بطيئة التعليم.
2 -قلة مشاركة التلاميذ في الدرس لان المعلم هو الذي يقدم للدرس ويوازن ويقارن بين أجزائه ويتولى صياغة الاستنتاج.
3 -تركيزها على العقل دون الجوانب الأخرى