الأديبات والدراسات إلي أن تنمية الاتجاهات الموجبة نحو الكمبيوتر من أهم أهداف التربية الحديثة [1] .
ولكي تتحقق الأهداف المعرفية والمهارية، لابد وان تتولد لدى المتعلم اتجاهات إيجابية نحو استخدام الكمبيوتر، وان تنمو ميوله نحوه، وأن يقدر أهميته.
تعمل برمجيات الوسائط المتعددة علي جذب انتباه المتعلم، وإثارة القدرات العقلية لدية، من خلال ما تحتوي عليه من مثيرات تخاطب الحواس المختلفة، إضافة إلي ما يمكن أن تقدمه له خبرة شبه حقيقة تتيح له الإحساس بالأشياء الثابتة والمتحركة وكأنها في عالمها الحقيقي، كما تسمح له بدرجة من الحرية تمكنه من التحكم في معدل عرض المادة الرماد تعلمها، وكذلك الاختيار من البدائل المختلفة في الموقف التعليمي.
ويعتقد الباحث أن هذا يؤدي إلي فهم المتعلم للمادة، وتكوين اتجاهات إيجابية لدية نحو استخدام الكمبيوتر.
وتشير العديد من الدراسات والبحوث التي تناولت أثر تصميمات مختلفة لبرمجية الوسائط المتعددة في تدريس اللغة العربية والاتجاهات نحوها، مثل دراسة علي إبراهيم عبدا لله (2000) إلي إيجابية استخدامها في تدريس اللغة العربية والاتجاهات نحوها.
بعد الانتهاء من الإطار النظري للبحث والاطلاع على الدراسات السابقة المرتبطة بالبحث, وأهم ما توصلت إليه تلك الدراسات , يمكن للباحث صياغة الفروض الخاصة بالبحث الحالي والتي تتمثل فيما يلي:
-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) في متوسطي درجات الطلاب في الاختبار التحصيلى في التطبيق (القبلي / البعدي) للوحدة التعليمية لصالح الاختبار البعدي.
-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) فى متوسطي درجات الطلاب في مقياس الاتجاه نحو استخدام الكمبيوتر (القبلي / البعدى) للوحدة التعليمية لصالح الاختبار البعدي.
(1) موقع وزارة التربية والتعليم: التطوير التربوي , مرجع سابق.