4 -تعطيل قدرات المدرسين في التجديد والابتكار [1]
وتقوم في جوهرها على المناقشة واستثمار خبرات التلاميذ السابقة لتوجيه نشاطهم نحو تحقيق هدف معين 0 ولا بد أنتعد الأسئلة إعدادا جيدا ويراعى فيها الوضوح والتسلسل والترتيب وعدالة توزيعها على التلاميذ.
ومن عيوب هذه الطريقة:-
1 -أنها تستغرق زمنا طويلا.
2 -تؤدي إلى الاستطراد والخروج عن الموضوع.
3 -عدم قدرة بعض المعلمين على تنفيذها.
رابعًا: الطريقة المعدلة:
وتسمى طريقة النصوص التكاملية وتسمى أيضا طريقة الأساليب المتصلة وهي طريقة تكاد تجمع مزايا الطرق السابقة 0 تبدأ بعرض نص متكامل يحمل في طياته توجيهًايعالج النص كما تعالج موضوعات القراءة 0 حيث يقرأ التلاميذ النص قراءة صامتة ثم يناقشهم المعلم فيه ويعالج الكلمات الصعبة ثم يقرأ التلاميذ قراءة جهرية ثم تعالج هذه الأمثلة حسب الطريقة الاستقرائية معتمدا المعلم في ذلك على الحوار في الانتقال من مثال إلي آخر حتى يستنتج التلاميذ قواعد الدرس فيصوغها المعلم بأسلوب سهل ويكتبها على السبورة 0
ولا شك إن هذه الطريقة تعطي المعلم فرصة تدريس القواعد من خلال موضوعات القراءة والأدب والتعبير وعن هذه الطريقة يتم مزج القواعد بالتراكيب والتعبير الصحيح والاستعمال والمران والتكرار حتى تتكون الملكة اللسانية 0 ويرى علي مدكور أن تعليم القواعد وفق الطريقة يجاري تعليم اللغة نفسها 0 ويرى أنها الطريقة الفضلى لتحقيق الأهداف المرسومة للقواعد النحوية لأنه يتم عن طريقها مزج القواعد بالتراكيب وبالتعبير الصحيح المؤدي إلي رسوخ اللغة وأساليبها رسوخا مقرونا بخصائصها الإعرابية.
وهناك طريقة تربية الملكة اللغوية [2]
(1) علي مدكور: طرق تدريس اللغة العربية , مرجع سابق.
(2) علي أحمد مدكور: مرجع سابق ص ص 341: 350