أشد. وإذا كانت حاسة السمع تتكامل عند الطفل في السابعة , فإن القدرة على تميز الأنغام الموسيقية لا تنضج إلا في الحادية عشر.
فيمكن توظف تلك الحواس أو الخصائص في استخدام الكمبيوتر في التعلم.
تنمو الحاسة العضلية بين السابعة والثانية عشر نمو جيدًا مع تكامل نضج العضلات الدقيقة التفصيلية. ويتجه الطفل في هذا التطور من النضج إلى إنشاء مجموعة من العادات الحركية. وإذا لم نأخذ يده إلى الصالح منها يمكن أن يكتسب بعض العادات السيئة. وهناك مهارات حركية يستطيع أن يكتسبها كل طفل مثل الكتابة واستخدام أدوات الطعام. ويمكن إجمال بعض الأسس العامة المهمة التي يجب مراعاتها في اكتساب المهارات الحركية في هذا السن كما يلي:
1.وجوب توافر النموذج: كأن يقوم المعلم ببعض المهارات أمام التلاميذ أو عرض فلم عنها, مثل استخدام Keyboard .
2.توافر شرح مناسب, ويفضل أن يكون هذا الشرح في أثناء عرض المهارة.
3.أن يقوم التلميذ بممارسة العملية الأولى تحت إشراف المعلم وبمساعدته, فمثلًا استخدام CD.
4.لابد من التدريب المنظم في فترات تتخللها أوقات للراحة , وإذا اضطررنا للتدريب المجزأ.
5.الاستفادة من عنصر التشويق كلما كان ذلك ممكنًا, فمثلًا كثرة التدريبات.
6.تركيز العناية في البدء على صيغة العملية ودقتها أكثر من العناية بسرعة إجرائها, وذلك عن طريق الأنشطة الإثرائية.
تتجه انفعالات الطفل في هذه المرحلة إلى مزيد من الاستقرار بعد بروز شخصيته وازدياد قدرته على الضبط. وتتصف الحياة الانفعالية للطفل في هذه المرحلة بما يلي:
-استمرار الانفعال وطول مدته.
-تقلص المظاهر الفجة في التعبير عن الانفعالات.
-استمرار تمركز الانفعالات في العواطف وظهور بعض الميول. ومن هنا فمن واجب المدرسة توفير الفرص أمام التلاميذ لإبراز ميولهم عن طريق النشاط التلقائي, مثل برامج الأنشطة الإثرائية.