فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 214

التدريس على تزويد التلاميذ بأنشطة تعليمية غير تقليدية , ووحدات دراسية غير روتينية تهدف إلى تكثيف معلوماتهم وتعميق خبراتهم. [1] .

ويرى كل من: أمين فاروق ,ومنى عبد الصبور [2] أن المناهج الحالية تعرض تلك الخبرات في صورة خطية ومنفصلة عن بعضها البعض مما يؤدي إلى اكتساب الأطفال لخبرات متناثرة غير مترابطة, وتكون قليلة الجدوى في حل مشكلات الحياة العملية.

فطريقة عرض مادة قواعد اللغة العربية بطرائقها المعتادة فيها كثير من الجفاف بالنسبة للتلاميذ كوسيلة لتعلم المفاهيم النحوية ,وكذلك المحتوى والدروس والتي لا تتيحللتلاميذ المتفوقين فرصًا أكثر تحديًا وإشباعًا لرغباتهم بم يتناسب مع حاجاتهم وقدراتهم العقلية. وضرورة تطوير المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بما يتواكب مع العصر [3] .

لذلك فمن المهم استخدام التكنولوجيا والوسائل التعليمية الحديثة في تعلم اللغة العربية عامة والقواعد خاصة [4] .

ثانيًا: الأنشطة الإثرائية مفهومها و أهميتها وتصاميمها وأساليبها:

تعريف الإثراء:

الإثراء هو إعطاء المتعلمين خبرات أكثر تنوعا وتقدما , من خلال دراسة بعض الموضوعات بتوسع أو عمق أكبر , وحل بعض المشكلات. [5]

ويعرفه البعض على أنه"إدخال تعديلات أو إضافات على المناهج المقررة للتلاميذ العاديين حتى تتلاءم مع الفائقين في المجالات المعرفية والانفعالية والنفس حركية" [6]

(1) أحمد حسين اللقاني ,وفاء علي حسن: مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل , القاهرة , عالم الكتب , ص 323 , 2001.

(2) أمين فاروق فهمي ,منى عبد الصبور شهاب: المدخل المنظومي في مواجهة التحديات التربوية المعاصرة والمستقبلية , القاهرة , دار المعارف , 2001 , ص 59

(3) ندوة للغات في عصرالعولمة: جامعة الملك خالد ,أبها ,20 - 22/ 2/2005. www.kku.edu.sa

(4) جمعية لسان العرب لرعاية اللغة العربية: المؤتمر السنوي السابع ,القاهرة ,29 - 30/ 10/2002. www.alarabiyah.ws

(5) نادية عبد العظيم: مرجع سابق ,ص 60.

(6) عبد الرحمن سليمان - صفاء غازي: المتفوقون عقليا: خصائصهم، اكتشافهم، تربيتهم، مشكلاتهم، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ص 112، 1998.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت