(3) أن علي المدرس أن يبذل كل ما في استطاعته لخلق مناخ يؤدي إلي احترام كافة التلاميذ في الفصل للتنوع العقلي والاجتهاد والتعبير عن القدرات العقلية الحقيقية.
مما سبق يتضح أن الأساليب الإثرائية لا تكون ذات فاعلية وتأثير إلا من خلال تقديم أنشطة وتدريبات وخبرات تتحدى قدرات التلاميذ, و تنفذ عمليات الإثراء بأسلوب من الأساليب التالية [1] :
1.تقديم مقررات دراسية إضافية للتلاميذ في الدراسة الابتدائية مثل دراسة الكمبيوتر.
2.الدراسة المستقلة: وفيها يوظف الطالب المتفوق ما تعلمه من أساليب علمية ومهارات مكتبية للقيام بدراسات حول موضوعات محددة تحت إشراف المعلم، ويمكن أن تأخذ هذه الدراسات شكل المشروعات الخاصة وهي وسيلة مهمة لاستثمار طاقات الطالب المتفوق وفي هذه الحالة يكون للمكتبة دور مهم كمصدر من مصادر المعلومات.
3.التعامل مع المستويات العليا من المهارات العقلية: هذا الأسلوب يعتمد علي المعلم اعتمادًا كبيرًا، حيث يمكن للمعلم أن ينوع من أساليب تدريسه لتلاءم قدرات الطلاب المتفوقين، ففي الوقت الذي يطلب فيه من الطلاب العاديين أن يتعاملوا مع الحقائق التي يتعلمونها، يطلب من الطلاب المتفوقين استخدام مهارات التحليل والتركيب والتقويم لنفس الموضوع - هذا في حالة رعاية المتفوقين في الفصول العادية - أو التركيز علي هذه المهارات بشكل رئيس في حالة الرعاية في مجموعات خاصة.
4.تدريس جزء من المواد المقررة علي الصف الدراسي التالي: وفي هذا الأسلوب يمكن للمدرس أن ينسق مع مدرس الصف التالي ليسمح للطفل المتفوق أن يدرس جزءًا من المادة الدراسية
(1) الرجوع إلى:
-عبد العزيز الشخص: مرجع سابق.
-عبد الرحمن سليمان - صفاء غازي: مرجع سابق
-رمضان طنطاوي: 2000، مرجع سابق.