المقررة لذلك الصف، وهذا الأسلوب تكتنفه العديد من الصعوبات الإدارية والفنية نظرًا لتعذر حدوث هذا التنسيق في ظل الجداول المدرسية الموجودة في مدارسنا بالإضافة إلي ما قد يتعرض له الطالب من تشتيت نتيجة انتقاله بين فصلين لكل منهما مدرس منفصل وطلاب بخلفيات دراسية مختلفة.
5.الإفادة من خبرات المتخصصين في المجالات المختلفة: وفي هذا الأسلوب يمكن تنظيم لقاءات بين الطلاب والمتخصصين في الميدانسواء أكانوا أساتذة في الجامعة أو في مواقع العمل المختلفة، ومنخلال هذه اللقاءات يحصل الطلاب علي خبرة عملية تضاف إلي ما حصلوا علية من خبرات نظرية.
وهناك العديد من الأنشطة التي يمكن أن يهيئها المعلم لطلابه ويكون لها أثر كبير في الارتقاء بمعارفهم واهتماماتهم وقدراتهم، ومن هذه الأنشطة ما يلي [1] :
(1) الرحلات والزيارات:
أي زيارة المناطق ذات المعالم الأساسية في الريف والمدينة والتي باستطاعة المعلم الماهر أن يوظفها علي أفضل وجه ممكن لإفادة طلابه من خلال اكتشاف بعض النواحي التي تهم الطلاب المتفوقين خاصة حيث يشجعهم المعلم علي القيام بدراسة أكثر عمقًا وتفصيلًا لما يشاهدون وعلي تسجيل نتائج هذه الدراسة ومناقشتهم فيما توصلوا إلية من نتائج.
(2) برامج القراءة الفردية الموجهة:
حيث إن تعريف الطلاب الموهوبين بالكتب الجيدة قد يفيدهم فائدة كبيرة، ولكي تتحقق لابد من أن نوفر لهم المساعدة والتوجيه وأن نشجعهم حتى تكون القراءة أمرًا محببًا لديهم.
(1) الرجوع إلى كلا من:
-خليل عبد الرحمن المعايطه - محمد عبد السلام البواليز (2000) :الموهبة والتفوق، دار الفكر، عمان.
-رمضان محمد القذافي (2000) :رعاية الموهوبين والمبدعين، المكتبة الجامعية، الإسكندرية، ط 2.