(3) الحلقات والندوات الدراسية:
حيث تلجأ بعض المدارس إلي عقد حلقات دراسية خاصة للموهوبين حيثيتلقون دروسًا خاصة في بعض المجالات كالكتابة الإبتكارية والأدب والعلوم والرياضيات، ولا يسمح للطلاب بالاشتراك في هذه الحلقات إلا بعد إنجازهملواجباتهم الدراسية العادية.
(4) النوادي المدرسية:
وتستطيع المدرسة أن تشجع النوادي المدرسية التي يشارك فيها التلاميذ بعد انتهاء فترات الدراسة أو في أوقات فراغهم، ومثل هذه النوادي التي تقوم علي أساس ميول التلاميذ تزيد من تحمس الطلاب ورغبتهم في التعلم، ويستطيع المعلم الماهر أن يربط بين نشاط الطلاب في النادي وبين الموضوعات التي يدرسونها في فترات الدراسة، وبذلك يجعل لكليهما معني وقيمة بالنسبة للطالب.
(5) الإثراء باستخدام وسائل وأساليب التكنولوجيا الحديثة: في مثل استخدام التسجيلات والأفلام المصورة.
(6) استخدام الكمبيوتر.
وسوف يتناول الباحث ذلك بالتفصيل فيما بعد.
ويحدد جالاهار Gallagher فيما يلي مجموعة من القدرات يجب تنميتها من خلال استراتيجية الإثراء بأنشطتها وأشكالها المختلفة [1] :
1.القدرة علي الربط بين المفاهيم المختلفة وإدراك العلاقات المتبادلة بينها
2.القدرة علي تقييم الحقائق.
3.القدرة علي المناقشة النقدية.
4.القدرة علي ابتكار أفكار جديدة وإتباع طرائق تفكير جديدة.
5.القدرة علي الإدلاء بالأسباب عند حل مشكلات مركبة.
(1) عبد العزيز الشخص: مرجع سابق.