ويعرف (Thomas) [1] الاتجاه أيضًا بأنه: تنظيم من الاعتقادات حول موضوع معين وهو باق نسبيًا، ويجعل الفرد قابلًا لأن يستجيب بطريقة معينة
ويعرفه (عبد اللطيف الجزار) [2] بأنه: مكون داخلي يؤثر علي خيارات الفرد من أفعال تجاه بعض المواقف أو الأفراد أو الأشياء، ويظهر الاتجاه واضحًا في المواقف التي تتطلب منا الاستجابة إليها بالإيجابية أو السلبية.
ويرى (طلال شعبان أحمد عامر) [3] أن الاتجاه عبارة عن: حالة نفسية معينة مكتسبة تتكون نتيجة للخبرات التي يمر بها المتعلم عند دراسته للمادة التعليمية، وتعبر عن موقفه من حيث تأييدها أو معارضتها، وتقاس بالدرجة التي يحصل عليها المتعلم لاستجابته لفقرات المقياس الخاصة بالمادة. وهذا هو التعريف الإجرائي الذي ياخذ الباحث به في بحثه الحالي.
تحرص المملكة العربية السعودية كغيرها من الدول على الاهتمام بالمجتمع والشعوب من خلال تقديم فرص التعليم لسائر أفراد المجتمع ,وكان ذلك حقًا من حقوق المجتمع تجاه الحكومة ويمتاز في المملكة العربية السعودية أنه مجانًا لجميع مراحل التعليم النظامي والجامعي منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز (رحمه الله) .
والمرحلة الابتدائية هي القاعدة التي يرتكز عليها إعداد الناشئين للمراحل التالية من حياتهم، وهي مرحلة عامة تشمل أبناء الأمة جميعا، لتزويدهم بالأساسيات من العقيدة الصحيحة، والاتجاهات السليمة، والخبرات والمعلومات والمهارات. [4]
فالمدرسة الابتدائية هي حجر الزاوية في العملية التعليمية التربوية، وهي الأساس الذي ترتكز عليه الدول في تكوين وإعداد الأجيال المقبلة، حيث تعتبر المرحل الابتدائية مرحلة فريدة ومهمة في وظيفتها وأهدافها، من حيث بناء المهارات الأساسية في القراءة والتعامل مع اللغة والأرقام، وغرس الاستعداد للتعمق
(2) عبد اللطيف الجزار، 1994: مرجع سابق
(3) ريتشارد براوات: لماذا نطمر مهارات التفكير في تعلم المادة الدراسية، قراءات في تعليم التفكير والمنهج، تعريب جابر عبدالحميد جابر، القاهرة، دار النهضة العربية , 1997.
(4) موقع وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية: www.moe.gov.sa