1.أن أنشطة الإثراء يجب تصميمها بحيث تؤدي إلى تفادي نقاط الضعف المسببة للمشكلات التي يواجهها التلاميذ, وتلقي الضوء على التفكير المجرد والإنتاج الإبداعي.
2.لاستمرار السلوك الإبداعي يجب أن يحظى النموذج بالتقدير والتعزيز من قبل المعلم.
3.أن أنشطة الإثراء لابد وأن تقوم على استثمار القدرات المتنوعة للتلاميذ.
4.يجب أن تركز الأنشطة الإثرائية على إشباع الاهتمامات واستثمار مواطن القوة لدى التلاميذ إضافة إلى توفيرها لتحديات متنوعة ومتفاوتة وقادرة على تحفيز هؤلاء التلاميذ.
هناك اتجاهان أساسيان في إثراء مناهج المتفوقين هما:
الاتجاه الأول: ألا يكون المنهج الإضافي المقدم للمتفوقين مرتبطًا بموضوعات المنهجالأصلي حيث تري كلارك [1] أن الإثراء هو إضافة مفردات أو مجالات تعليمية لا توجد في المنهج العادي. ومن أمثلة الدراسات التي تبنت هذا الاتجاه دراسة علاء الدين محمود الفقي [2] حيث قدم وحدة في نظرية المباريات Game Theory ووحدة في الدوائر المنطقية كتطبيق على المنطق الرياضي، ودراسة خليفة سعيد خليفة [3] والتي قدم فيها وحدتين؛ الأولى في المنطق الرياضي، والأخرى في الاستدلال المنطقي.
الاتجاه الثاني: أن يكون المنهج الإضافي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمنهج الأصلي بحيث يكون امتدادًا له ويكون تعميقًا لمادة المنهج الأصلي. ومن أمثلة الدراسات التي تبنت هذا الاتجاه دراسة حاتم حسين البصيص [4] الذي استخدم بعض الأنشطة الإثرائية وأثرها على التحصيل والاتجاه نحو اللغة العربية لدى المرحلة الإعدادية ,وكان من نتائجها زيادة التحصيل لدى عينة الدراسة وزيادة ميولهم واتجاههم نحو تعلم اللغة العربية، وكذلك دراسة محمد محمودحمادة والتي قدم فيها برنامجا إثرائيًا للتلاميذ في المرحلة الابتدائية يهدف إلى الارتقاء بتحصيلهم وقدرتهم على التفكير ألابتكاري.
(1) عبدالعزيز الشخص، مرجع سابق.
(2) علاء الدين محمود الفقي: برنامج مقترح في الرياضيات للطلاب المتفوقين بالمرحلة الثانوية في ضوء التقدم العلمي والتكنولوجي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية البنات، جامعة عين شمس, 1998.
(3) خليفة سعيد خليفة: فاعلية برنامج مقترح في الرياضيات للطلاب الفائقين بالصف الأول الثانوي. رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة طنطا, 1995.
(4) حاتم حسين البصيص: مرجع سابق.