وقد لخص الخطيب والحديدي (1997) أهم الاعتقادات الخطأ الشائعة التي أشار لايون (Lyon) إلى أنها تشكل المعوقات الرئيسية التي تحول دون تطوير البرامج التربوية ذات النوعية الجيدة للطلبة الموهوبين والمتفوقين على النحو التالي:
-الاعتقاد بأن الطلبة الموهوبين والمتفوقين لا يحتاجون إلى مساعدة خاصة. والحقيقة عكس ذلك تمامًا , فهؤلاء الطلبة يواجهون صعوبات كبيرة في التكيف مع المنهج الدراسي التقليدي الموجه أساسا للطالب (العادي) .
-الاعتقاد بأن الطلبة الموهوبين والمتفوقين يحوزون علي الاهتمام الخاص الذي يحتاجون إلية تلقائيا. فالمعلمون يحبونهم بالضرورة ويقدرون تميزهم.
والحقيقة أن دراسات عديدة أشارت إلى أن نسبة كبيرة من المعلمين والمديرين لا يكترثون بالطلبة الموهوبين والمتفوقين , أو ينتبون مواقف عدائية منهم.
-الاعتقاد بأن الموهوبين والمتفوقين يشكلون نخبة من النخبة كونهم يمتلكون قدرات لا يمتلكها الآخرون وبالتالي فإن تزويدهم بخدمات إضافية خاصة يعد شكلًا من أشكال التحيز والتميز في المجتمع الذي يؤمن بتساوي الفرص التعليمية للجميع.
-الاعتقاد بأن مفتاح المشكلات التي يواجهها النظام التربوي في تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين يوجد في يد الحكومة, وأن المعلمون أو المديرون أو أولياء الأمور عملهم محدود.
وبناء على ما سبق ,فهم بحاجة إلى برامج تدريسية متقدمة يمكن تنفيذها داخل المدرسة أو خارجها. وكذلك تتطلب حاجاتهم التعليمية الخاصة إجراء تعديلات خاصة مثل التسريع والإثراء.