مجموعة من النتائج، من أهمها: تفوق الطلبة الموهوبين في فصول الإثراء على الطلبة الموهوبين في الفصول العادية في التحصيل الأكاديمي في الرياضيات.
وكذلك دراسة آن و الكسز [1] (Ann & Alexis ,1995) حيث قاما بإعداد برنامج إثرائي للموهوبين في الرياضيات في المرحلة الابتدائية للصفوف من الثالث إلى السادس, واستغرق تطبيقه أسبوعين في منطقة بتسبرج. ومن أهداف هذه الدراسة: إثراء مناهج الرياضيات للأطفال الموهوبين باستخدام مجموعة مختلفة من الأنشطة الاثرائية في المرحلة الابتدائية. ويمكن إيجاز أهم النتائج في انه كان عاملا مساعدا في تنمية ذكاء الأطفال الموهوبين.
وكذلك دراسة خيرية رمضان وآمال رياض (1997) [2] : حيثقامت الباحثتان بإجراء دراسة بعنوان"مدى فاعلية البرنامج الإثرائي في الرياضيات للمتفوقين على التحصيل الدراسي للصف الأول الثانوي بدولة الكويت"وكانمن أهم نتائج الدراسة أن البرنامج الإثرائي ساهم في زيادة تحصيل التلاميذ. كما قام مصطفى عبد السميع (1992) [3] بدراسة بعنوان:"نحو إطار للإثراء الأكاديمي لطفل المدرسة الابتدائية على مشارف قرن جديد"حيث هدفت الدراسة إلى تحديد أهم الخصائص المميزة للإطار العام للإثراء الأكاديمي الذي يمكن أن يقدم إلي طفل المدرسة الابتدائية في الدول العربية ,
ولقد خرجت الدراسة باقتراح الملامح العامة لإطار الإثراء الأكاديمي متضمنا الآتي:
1.الاستعانة بمحتوى علمي متقدم.
2.إدخال مستويات للمحتوى ذات صعوبة متدرجة.
3.الاعتماد على المفاهيم الموجودة.
4.توجيه الطفل لاستخدام مصادر تعلم متنوعة داخل أسوار المدرسة وخارجها.
وكذلك دراسة كارليل كاندى Corlile Candy (1992) [4] : هدفت إلىتعرف الأنشطة الإثرائية التي يمكن تضمينها بمحتوى مناهج العلوم في المرحلة الابتدائية واصطلحت هذه الدراسة الأنشطة الإثرائية على أنها تلك الموضوعات التي يختارها تلاميذ المرحلة الابتدائية من الكتب العلمية التجارية والتي تباع بالأسواق.
(2) خيرية رمضان وآمال رياض: مدى فاعلية البرنامج الإثرائي في الرياضيات للمتفوقين على التحصيل الدراسي للصف الأول المتوسط بدولة الكويت, مجلة كلية التربية, جامعة أسيوط, العدد (13) , ص 2.1997.
(3) مصطفى عبد السميع: نحوإطار للإثراء الأكاديمي لطفل المدرسة الابتدائية على مشارف قرن جديد. مجلة التربية, اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. العدد العاشر بعد المائة, السنة الثالثة والعشرون , قطر,1994.