بالتأكيد، وثق كل من يغلظ القول لأبويه أو يعقهما ليس إنساناً قطعاً ناهيك عن كونه ليس مسلماً ويقول النبي صلى الله عليه وسلم العقوق يدخله النار وإن صلّى وإن صام لا ينفع"ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله"المشرك ماذا ينفعه إذا صام وصلى؟ فهو يعبد الله والقبر أو الله وحسين الله وعبد القادر أو الله والصنم أو الله والوثن فهذا مهما عمل لا قيمة له"والتولي يوم الزحف وعقوق الوالدين"إذا كان عقوق فقط ما قدم لهم الطعام فقط ناهيك عن كونه إحساناً أو حسناً. فالقضية خطيرة هما جنتك ونارك أقصر طريق إلى الجنة الأبوان وأقصر طريق إلى النار الأبوان. من الأحاديث العجيبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم (أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين) (ثلاثة حرّم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاقّ لوالديه والديوث) فتلاحظ أنت شخص يصوم ويصلي ومتدين ولكنه عاق لوالديه حسابه كحساب الديوث الذي يرى امرأته تزني وهو فرحان أو ساكت نعوذ بالله أو ابنته تزني وهو راضٍ هذا ديوث فهذا ما هي قيمته كإنسان؟ والمدمن الخمر من بلغ إلى أن مات وهو سكران والعاق لوالديه."قال: يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وصمت رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما لم يعق والديه"يعني يسقط من كونه مع النبيين هو يصلي خمس أوقات الخ قال له أنت مع النبيين والصديقين والشهداء ما لم تعقّ والديك إذا عققت والديك كل هذا لا قيمة له، ينتهي يعني كأنك لم تفعل (ملعونٌ من عقّ والديه) ملعون ونحن نتكلم في العقوق والبر يعني الحد الأدنى.