فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73110 من 466147

كقوله «1» : لِيُنْذِرَ بَأْساً ، أو يخوّف أولياءه فيخافون. وأمّا المؤمنون فلا يخافون بتخويفه.

178 لِيَزْدادُوا إِثْماً «2» : لتكون عاقبة إبقائهم ازدياد الإثم «3» .

179 وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ: فِي تمييز المؤمنين من المنافقين لما فيه من رفع المحنة «4» .

وجمع بين الزّبر والكتاب «5» لاختلاف المعنى فهو زبور لما فيه من الزّبر والزّجر «6» ، وكتاب لضم الحروف وجمع الكلمات «7» .

[22/ أ] 194 رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا: فائدة الدّعاء/ لما هو كائن إظهار الخضوع للرّبّ «8» من العبد المحتاج إليه فِي كلّ حال.

(1) سورة الكهف: آية: 2.

قال الفراء فِي معاني القرآن: 1/ 248: «المعنى: لينذركم بأسا شديدا ، البأس لا ينذر وإنما ينذر به» .

وانظر تفسير الطبري: 7/ 417 ، ومعاني القرآن للنحاس: 1/ 512.

(2) الآية بتمامها: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 109 ، وتفسير الطبري: 7/ 421.

(4) ذكر الطبري فِي تفسيره: 7/ 427 ، والقرطبي فِي تفسيره: 4/ 289 وقال: «و هذا قول أكثر أهل المعاني» .

(5) فِي قوله تعالى: فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ: 184.

(6) قال الزجاج فِي معاني القرآن: 1/ 495: «و الزبور كل كتاب ذو حكمة» .

وذكر الفخر الرازي فِي تفسيره: 9/ 128 قول الزجاج ثم قال: وعلى هذا الأشبه أن يكون معنى الزبور من الزبر الذي هو الزجر ، يقال: زبرت الرجل إذا زجرته عن الباطل ، وسمّي الكتاب زبورا لما فيه من الزبر عن خلاف الحق ، وبه سمي زبور داود لكثرة ما فيه من الزواجر والمواعظ».

وانظر هذا المعنى فِي تفسير القرطبي: 4/ 296 ، والبحر المحيط: 3/ 133 ، والدر المصون: 3/ 519.

(7) اللسان: 1/ 698 (كتب) .

(8) ذكره الماوردي فِي تفسيره: 1/ 356 ، والفخر الرازي فِي تفسيره: (9/ 152 ، 153) وقال:

«هاهنا سؤال: وهو أن الخلف فِي وعد اللّه محال ، فكيف طلبوا بالدعاء ما علموا أنه لا محالة واقع؟ والجواب عنه من وجوه: الأول: أنه ليس المقصود من الدعاء طلب الفعل ، بل المقصود منه إظهار الخضوع والذلة والعبودية ، وقد أمرنا بالدعاء فِي أشياء نعلم قطعا أنها توجد لا محالة ، كقوله: قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ، وقوله: فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ا ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت