196 لا يَغُرَّنَّكَ: أي: أيّها السّامع «1» .
198 نُزُلًا: على معنى المصدر «2» ، أو على التفسير «3» كقولك: «هو لك هبة» .
199 سَرِيعُ الْحِسابِ: أي: المجازاة على الأعمال وأنّ وقتها قريب، أو محاسبة جميع الخلق فِي وقت واحد.
200 اصْبِرُوا: على طاعة اللّه، وَصابِرُوا أعداء اللّه.
وَرابِطُوا: فِي سبيل اللّه، وهو ربط الخيل فِي الثّغر «4» . انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 1 صـ 179 - 221}
(1) تفسير الماوردي: 1/ 357، وتفسير الفخر الرازي: 9/ 157.
(2) الكشاف: 1/ 491، والتبيان للعكبري: 1/ 323، والبحر المحيط: 3/ 148، والدر المصون: 3/ 547.
(3) هو قول الفراء فِي معاني القرآن: 1/ 251. وقال الطبري فِي تفسيره: (7/ 494، 495) :
«و نصب نُزُلًا على التفسير من قوله: لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ، كما يقال:
«لك عند اللّه جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا» ، وكما يقال: «هو لك صدقة» ، و «هو لك هبة» .
وانظر البحر المحيط: 3/ 148، والدر المصون: 3/ 547.
(4) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 117، وزاد المسير: 1/ 534، وتفسير الفخر الرازي: 9/ 156.