فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4841 من 466147

السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع، كقوله: (أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً)

الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين، كما تقدم فِي"ألْقِيَا".

التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد، كقوله: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا) .

قال ابن الأنباري: جمع فِي الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ومثله: (يا أيها النبي إذا طلّقْتم النساء) .

العشرون: عكسه نحو: (وأقيموا الصلاة) .

(وبَشِّر المؤمنين) .

الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد، نحو: (أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) .

الثاني والعشرون: عكسه، نحو: (فمن رَبُّكما يا موسَى) .

الثالث والعشرون: خطاب العَيْن، والمراد به الغير، نحو: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) .

الخطاب له - صلى الله عليه وسلم - ، والمرَاد أمته - صلى الله عليه وسلم - ، لأنه كان تقيًّا، وحاشاه - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الكفار.

ومنه: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ) .

والمراد بالخطاب التعريض بالكفار.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس فِي هذه الآية، قال: لم يشك - صلى الله عليه وسلم - .

ومثله: (واسالْ مَنْ أرسلنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسلنا) .

(فلا تكوننَّ من الجاهلين) ، وأنحاء ذلك.

الرابع والعشرون: خطاب الغير والمراد به العين، نحو: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ) .

الخامس والعشرون: الخطاب العام الذي لم يُقصد به مخاطب معين، نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت