فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4836 من 466147

(فاذكروا الله عند المشْعَرِ الحرام) ، أي فالذكر عند غيره

ليس محصلاً للمطلوب.

(فاجْلِدُوهم ثمانين جَلْدَةً) ، أي لا أقل ولا أكثر.

وشرط نحو: (وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ) .

أي فغير أولات الحمل لا يجب الإنفاق عليهن.

وغاية، نحو: (فلا تَحِلُّ له مِنْ بَعْدُ حتى تنكحَ زَوْجاً غَيْرَه) ، أي فإذا نكحته تحل للأول بشرطه.

وحصر، نحو: (لا إله إلا الله) .

(إنما إلهكم إله واحد) ، أي فغيره ليس بإله.

(فالله هو الولي) أي فغيره ليس بولي.

(لَإلى اللهِ تُحْشَرُون) أي لا إلى غيره.

(إياك نعبد) ، أي لا غيرك.

واختلف فِي الاحتجاج بهذه المفاهيم على أقوال كثيرة.

والأصح فِي الجملة أنها

كلها حجة بشروط:

منها: ألا يكون المذكور خرج للغالب، ومن ثَمّ لم يعتبر الأكثرون مفهومَ

قوله: (ورَبَائِبكم اللاتي فِي حُجوركم) ، فإن الغالب كون الربائب فِي حجور الأزواج، فلا مفهوم له، لأنه إنما خُص بالذكر لغلبة حضوره فِي الذهن.

وألا يكون موافقاً للواقع، ومن ثَمّ لا مفهوم لقوله:

(ومن يدْعُ مع اللهِ إلهاً آخَرَ لا برْهَانَ له) .

وقوله: (لا يتَّخِذ المؤمنون َالكافرين أولياءَ مِنْ دون المؤمنين) .

وقوله: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) .

والاطلاع على ذلك من فوائد معرفة أسباب النزول.

[فائدة]

قال بعضهم: الألفاظ إما أن تدل بمنطوقها، أو بفَحْواها، أو بمفهومها، أو

باقتضائها وضرورتها، أو بمعقولها المستنبط منها، حكاه ابن الحصار، وقال: هذا كلام حسن.

قلت: فالأول دلالة المنطوق.

والثاني دلالة المفهوم.

والثالث دلالة الاقتضاء.

والرابع دلالة الإشارة.

الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)

وهي ثلاثة أقسام: قسم لا يصلح إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقسم لا يصلح إلا لغيره، وقسم يصلح لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت