فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16214 من 466147

«سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ» «1» - «وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ» «2» وما أشبهه ، وقد تسقط العرب الواو وهي واو جماع ، اكتفى بالضمّة قبلها فقالوا فِي ضربوا: قد ضرب ، وفى قالوا: قد قال ذلك ، وهي فِي هوازن وعليا قيس أنشدنى بعضهم:

إذا ما شاء ضرّوا من أرادوا ولا يألو لهم أحد ضرارا «3»

وأنشدنى الكسائي:

متى تقول خلت من أهلها الدار كأنهم بجناحي طائر طاروا

وأنشدنى بعضهم:

فلو أن الأطبّاء كان عندي وكان مع الأطباء الأساة «4»

وتفعل ذلك فِي ياء التأنيث كقول عنترة:

إن العدوّ لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكحّلى وتخضّب «5»

يحذفون (ياء التأنيث) «6» وهي دليل على الأنثى اكتفاء بالكسرة.

(1) آية 18 سورة العلق.

(2) آية 11 سورة الإسراء.

(3) أورده البغداديّ فِي شرح شواهد المغني 2/ 859 وقال: «وهذا البيت مشهور فِي تصانيف العلماء ، ولم يذكر أحد منهم قائله» .

(4) بعده:

إذا ما أذهبوا ألما بقلبي وإن قيل: الأساة هم الشفاة

والأساة جمع آس ، وهو هنا من يعالج الجرح. وانظر الخزانة 2/ 385.

(5) نسب هذا البيت فِي أبيات أخر الجاحظ فِي البيان 3/ 176 وفى الحيوان 4/ 363 إلى خزز بن لوذان ، وكذلك رجّح صاحب الأغانى 10/ 180 طبعة الدار نسبتها إلى خزز. وذكر صاحب الخزانة 3/ 11 عن الصاغاني أن الشعر فِي ديوانى الرجلين. وانظر اللسان (نعم) .

(6) نسخة أ: (الياء) . والحق أن لا حذف فِي البيت لأن القافية مطلقة ، والياء ثابتة فِي اللفظ ، كما يجب أن تثبت فِي الكتابة. نعم هناك طريقة فِي الإنشاء تقطع الترنم ، فتسكن الياء. وقد روى أحد الأبيات التي منها هذا بالإسكان. وانظر سيبويه 2/ 302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت