فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16141 من 466147

الياء والخاء ويشدّد فيقول:"يِخِطِّفُ". وبعضٌ من قرَّاء أهل المدينة يسكِّن الخاء والطاء فيجمع بين ساكنين فيقول:"يَخْطِّف". فأما من قال:"يَخَطِّفُ"فإنه نقل إعراب التاء المدغمة إلى الخاء إذ كانت منجزمة. وأما من كسر الخاء فإنه طلب كسرة الألف التي فِي اختطف والاختطاف؛ وقد قال فيه بعض النحويين: إنما كسرت الخاء لأنها سكنت وأُسكنت التاء بعدها فالتقى ساكنان فخفضتَ الأوّل؛ كما قال: اضربِ الرجل؛ فخفضتَ الباء لاستقبالها اللام. وليس الذي قالوا بشيء؛ لأن ذلك لو كان كما قالوا لقالت العرب فِي يَمُدّ: يَمِدّ؛ لأن الميم (كانت) ساكنة وسكنت الأولى من الدالين. ولقالوا فِي يَعَضّ: يَعِضّ. وأما من خفض الياء والخاء فإنه أيضا مِن طَلَبِه كسرة الألف؛ لأنها كانت فِي ابتداء الحرف مكسورة. وأما من جمع بين الساكنين فإنه كمن بنى على التبيان؛ إلا أنه إدغام خفيّ. وفى قوله: {أَم مَّنْ لاَ يَهِدِّى إلاَّ أَنْ يُهْدَى} وفى قوله: {تَأخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} مثل ذلك التفسير * إلا أَن حمزة الزيات قد قرأ:"تَأخُذُهُمْ وَهُمْ يَخْصِمُونَ"بتسكين الخاء، فهذا معنى سوى ذلك *

وقوله: {كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ ... }

فيه لغتان: يقال: أضاءَ القمرُ، وضاءَ القمرُ؛ فمن قال ضاء القمرُ قال: يضوء ضَُوءا. والضّوء فيه لغتان: ضم الضاد وفتحها.

{وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ} فيه لغتان: أظلم الليل وظَلِم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت