والآصال: النقل ووجوه البدل للأزرق والسكت لأصحابه. الغافلين: هاء السكت ليعقوب بخلفه.
الجمع بين السورتين
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) بسم الله الرّحمن الرّحيم يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
الشرح والتحليل
1.يستكبرون: وجها الراء للأزرق. 2. وله يسجدون: أوجه ما بين السورتين. 3. يسألونك: سكت الموصول لأصحابه. 4. الأنفال:
النقل والسكت كما سيأتي في القراءة.
القراءة
قالون بتفخيم الراء من يستكبرون والبسملة وعدم النقل في الأنفال ولاحظ الاندراج لأبى عمرو وابن عامر ويعقوب وغيرهم. 4 الأصبهاني بالنقل. وليس للأزرق بسملة
على تفخيم الراء المضمومة ودققت في ذلك. ابن ذكوان بسكت أل واندرج حفص ولاحظ أنى دققت في تحرير السكت هنا لابن ذكوان على البسملة من كتبه الخاصة وانتبه إلى أن هذا الوجه للأخفش وحده لأن سكت الصورى مرتبة واحدة وارجع إلى الجزء الأول من الفريدة للوقوف على ذلك. 3 ابن ذكوان بسكت الموصول، أل واندرج حفص. 2 الأزرق بالسكت بين السورتين والنقل في الأنفال وحققت ذلك على تفخيم الراء المضمومة من التذكرة وقراءة الدانى على ابن غلبون. أبو عمرو على هذا الوجه بترك النقل واندرج ابن عامر ويعقوب وإسحاق عن خلف العاشر. ولا يأتى هنا سكت لابن ذكوان على السكت بين السورتين وحققت ذلك من الكتب. ومعلوم أنه ليس للداجونى عن هشام (وإن ذكر السكت له في البدائع) ولا لحفص ولا لحمزة ولا لإدريس عن خلف سكت بين السورتين. ولاحظ أنه لا سكت في الموصول هنا أيضا على السكت بين السورتين وحققت ذلك من كتب ابن ذكوان. الأزرق بالوصل بين السورتين والنقل في الأنفال واندرج حمزة. أبو عمرو على هذا الوجه بترك النقل واندرج ابن عامر ويعقوب وحمزة وخلف العاشر. ولاحظ أنى قلت هنا باندراج حمزة لأن العمل على الوقف على أل أيضا بالتحقيق بدون
سكت كما حققه المتولى في الروض. وليس لابن ذكوان هنا سكت على أل على وجه الوصل بين السورتين. حمزة بسكت أل واندرج إدريس ولا يأتى لابن ذكوان سكت في الموصول على وجه الوصل بين السورتين وحققت ذلك من التحريرات والكتب وسبق هذا في الجزء الأول من فريدة الدهر. حمزة بسكت الموصول والوقف بالنقل فقط ولا يأتى له هنا في الوقف غير هذا الوجه كما في التحريرات: