* «والشمس والقمر والنجوم مسخرات» من قوله تعالى: إن ربكم الله الذى خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره
الأعراف / 54.
قرأ «ابن عامر» برفع الأسماء الأربعة: والشمس والقمر والنجوم مسخرات على أن «والشمس» مبتدأ «والقمر والنجوم» معطوفان عليه، «ومسخرات» خبر المبتدإ.
وقرأ الباقون بنصب الأسماء الأربعة، على أن «والشمس، والقمر والنجوم» معطوفة على «السموات» الواقعة مفعولا إلى «خلق» «ومسخرات» حال من هذه المفاعيل منصوبة بالكسرة.
* «بشرا» من قوله تعالى: {وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الأعراف / 57.
ومن قوله تعالى: وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته
الفرقان / 48.
ومن قوله تعالى: {ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} النمل / 63.
قرأ «عاصم» «بشرا» بالباء الموحدة المضمومة، وإسكان الشين، على أنه جمع «بشير» إذ الرياح تبشر بالمطر، كما قال تعالى: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات} الروم / 46.
وأصل الشين الضم، لكن أسكنت تخفيفا مثل: «رسول، ورسل» حيث الأصل في «رسل» ضم السين، وإسكانها تخفيفا.
وقرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «نشرا» بالنون المفتوحة، وإسكان الشين، على أنه مصدر أعمل فيه معنى ما قبله، كأنه تعالى قال: «وهو الذى نشر الرياح نشرا» لأن قوله وهو الذى يرسل الرياح
يدل على نشرها.
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال من الرياح، كأنه قال:
«وهو الذى يرسل الرياح محيية للأرض» كما تقول: «أتانا ركضا» أى «راكضا» .
ويجوز أن يكون المصدر يراد به المفعول، كقولهم: «هذا درهم ضرب الأمير» أى: «مضروبه» وكقوله تعالى: {هذا خلق الله} لقمان / 130 أى مخلوقه، فيكون المعنى: يرسل الرياح منشرة، أى محياة.
وقرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «نشرا» بضم النون والشين، على أنه جمع «نشور» ونشور بمعنى «ناشر» «وناشر» معناه: محيى، كطهور بمعنى طاهر، فالله تعالى جعل الرياح ناشرة للأرض، أى محيية لها، إذ تأتى بالمطر الذى يكون النبات به.
ويجوز أن يكون «نشرا» جمع «نشور» ونشور بمعنى «منشور» مثل: