وفتحت يأجوج (ك) م (ثوى) وضمّ ... غدوة في غداة كالكهف (ك) تم
ش: أي: وكذلك شدد ذو كاف (كم) ابن عامر و (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب إذا فتّحت يأجوج بالأنبياء [الآية: 96] ، بالكهف [الآية: 94] وخففها الباقون.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر يدعون ربهم بالغدوة والعشى هنا [الآية: 52] والكهف [الآية: 28] بضم الغين وإسكان الدال وفتح الواو، والباقون بفتح الغين والدال، وألف بعدهما، واستغنى بلفظ القراءتين عن تقييدهما.
وجه التشديد: التكثير؛ لأنه متعد بنفسه.
ومن ثم اتفقوا على تخفيف فتحنا عليهم بابا [الحجر: 14] .
ووجه التخفيف: الأصل، وهو المختار، والتكثير معلوم من السياق.
ووجه الفرق: الجمع.
ووجه ابن عامر: أن «غدوة» علق علما لوقت ما قبل الضحى؛ فلا ينصرف؛ للعلمية، والتأنيث.
قال الفراء: سمعت أبا الجراح يقول في يوم بارد: «ما رأيت غدوة» ممنوعا.
وقال سيبويه: زعم الخليل أن بعضهم يصرفه.
ووجه غيره: أن (غداة) اسم لذلك الوقت، ثم دخلت عليها اللام المعرفة الجنسية، وهو المختار؛ لجريه على القياس السالم عن التأويل، ولا يناقض رسمها بالواو؛ لأنه منته لا حاضر كالصلاة، [كما قررنا فهى لغيره كالصلاة للجماعة] .
تتمة:
تقدم ضم به انظر [الأنعام: 46] للأصبهاني في الكناية وإشمام يصدفون [الأنعام: 46] في الفاتحة.
ص:
وإنّه افتح (عمّ) (ظ) لا (ن) ل فإن ... (ن) ل (ك) م (ظ) بى ويستبين (ص) ون (ف) ن
ش: أي: قرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، وظاء (ظلا) يعقوب، ونون [ (نل) ] عاصم أنّه من عمل منكم سوءا [الأنعام: 54] بفتح الهمزة.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر وظاء (ظبا) يعقوب فأنّه غفور رحيم [الأنعام: 54] بالفتح أيضا، والباقون بكسرها.
[وصار نافع وأبو جعفر بفتح الأول وكسر الثانى، والثلاثة بفتحهما، والباقون بكسرهما] .
وقرأ ذو صاد (صون) أبو بكر وفاء (فن) حمزة و «روى» [أول التالى] الكسائي وخلف وليستبين سبيل المجرمين [الأنعام: 55] بياء التذكير، والباقون بتاء التأنيث.
وجه فتحهما: أن الأولى بدل من الرحمة؛ فهى في موضع المفرد أو مفعول له بتقدير
وجه فتحهما: أن الأولى بدل من الرحمة؛ فهى في موضع المفرد أو مفعول له بتقدير اللام، [و] فتح الثانية عطف عليها، ولسيبويه بدل من الأولى، وللمبرد [توكيد] على حد أيعدكم أنّكم الآية [المؤمنون: 35] .
ووجه كسرها: أن الأولى على الحكاية أو التفسير فيصل، أو الاستئناف، وكذا الثانية.