فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141079 من 466147

وقرأ حمزة والكسائي والحضرمي (ثُمَّ لَمْ يَكُنْ فِتْنَتَهُمْ) نصبًا .

قال أبو منصور: من نصب (فِتْنَتَهُمْ) فهو على أنه خبر (تكُنْ) ،

ويكون (أن قالوا) الاسم ، وأنثت (تكن) وهو لـ (أن قالوا)

لأنَّ (أن قالوا) ها هنا هي الفتنة ،

وَمَنْ قَرَأَ (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ) بالرفع

فعَلى أن الفتنة هي الاسم لـ (تَكُن) ، ويكون (أن قالوا) الخبر .

وقال بعضهم: من قرأَ (لم يَكن) بالياء وجعله لِـ (أن قَالوا) فمعناه:

(القول) ، وهو مذكَّر .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَاللَّهِ رَبِّنَا ...(23)

قرأ حمزة والكسائي (وَاللَّهِ رَبَّنَا) نُصِب على الدعاء ،

وقرأ الباقون (وَاللَّهِ رَبِّنَا) خَفْضَا .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (رَبِّنَا) فعلى البدل ، كأنه قال: ورَبِّنَا .

وقال الزجاج: مَنْ قَرَأَ (رَبِّنَا) فعلى النعت والثناء لقوله: (واللهِ) .

ومَن نصب فعَلى وجهين:

أحدهما: على الدعاء ، كأنهم قالوا: والله يا رَبَّنَا ما كُنَّا مشركين .

ويجوز أن يكون نصبه على المدح ، كأنه قالَ: والله أعْنِي (رَبَّنَا) وأذكرُ (رَبَّنَا) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(27)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر والكسائي

(نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ ... ونكونُ) بالرفع ،

وقرأ ابن عامر (وَلَا نُكَذِّبُ) رفعًا ، و (نَكُونَ) نصبًا .

وقد روى هشام بن عمَار بإسناده عن ابن عامر النصب

فيهما ،

وقرأ الباقون (وَلَا نُكَذِّبَ ... وَنَكُونَ) بالنصب جميعًا .

قال أبو منصور: وَمَنْ قَرَأَ بالرفع في (وَلَا نُكَذِّبُ ... ونكونُ) فالمعنى:

يا ليتنا نُرَد ونحن لا نكذب بآيات ربنا أبدًا ، رددنا أو لم نُرَدَ ، ونكونُ من

المؤمنين قد عَيَّنَّا وشاهَدْنا ما لا نكذبُ معه أبدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت