قال تعالى"فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين".
وقال تعالى"يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال".
عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أبدع بي، فاحملني، فقال:"ما عندي"فقال رجل: يا رسول الله أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من دل على خير فله مثل أجر فاعله"رواه مسلم.
قال العز بن عبد السلام في أحكام الجهاد وفضائله"من قاتل في سبيل الله بنفسه، وحث على ذلك، فقد باشر الجهاد بنفسه، وتسبب إلى تحصيله بحثه، فحاز أشرف التسبب والمباشرة، وكان حثه على ذلك أمرا بالمعروف الذي هو تلو الإيمان."
وإذا كان هذا لمن تسبب بقوله، فما لمن تسبب إلى ذلك بقوله وفعله، فجند الأجناد وباشر الجهاد؟"انتهى."