قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم".
وقال تعالى"وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما * درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما".
وقال صلى الله عليه وسلم"ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله"رواه الترمذي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
فالجهاد في سبيل الله سبب عظيم لغفران الذنوب صغيرها وكبيرها، وذلك لأمرين يحتويانه زيادة على الأدلة السابقة:
الأول: أنه حسنة عظيمة، وفيه من الحسنات الشيء العظيم الكثير، وقد قال تعالى"إن الحسنات يذهبن السيئات".
الثاني: أنه يحمل في طياته الكثير من البلايا والمصائب والمكاره، وهذا سبب لمغفرة الذنوب كما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها"رواه مسلم.
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى"ومن كان كثير الذنوب فأعظم دوائه الجهاد"انتهى.