فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 121

الفضيلة الحادية والعشرون: أن أهل الجهاد هم الفائزون:

قال تعالى"الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون".

قال أبو السعود في تفسيره""هم الفائزون"المختصون بالفوز العظيم، أو بالفوز المطلق كأن فوز من عداهم ليس بفوز بالنسبة إلى فوزهم"انتهى.

فهم الفائزون لأنهم فازوا بالجنة، وهم الفائزون لأنهم فازوا برفعة الدرجات فيها، وهم الفائزون لأنهم فازوا بالأجور العظيمة من الله تعالى، وهم الفائزون لأنهم فازوا بالفضائل الكثيرة الوفيرة، وهم الفائزون لأنهم فازوا بالنصر والفتح، وهم الفائزون لأنهم فازوا بالشهادة، فحق لهم أن يسمون بهذا الاسم ويخبر عنهم بهذا الخبر.

وهم فائزون على كل حال إما بالفتح والتمكين والنصر والأجر والغنيمة وإما بالشهادة، أما الكفار فهم خاسرون إما بعذاب من عند الله أو بأيدي المجاهدين المؤمنين كما قال تعالى"قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت