وهذا يعم كل ذهاب في الجهاد ومجيء، سواء كان الذهاب لأجل الغزو أو لغيره من أمور الجهاد، ما دام في الجهاد وللجهاد فهو داخل في ذلك، لأنه قال"روحة في سبيل الله"يعني كل روحة في الجهاد، فلا يخص الذهاب والمجيء للعمليات والغزوات، بل كل ذهاب ومجيء، إذا كان لأجل الجهاد.
وهذا فضل عظيم، فعلى المجاهد أن يحتسب عند الله كل ذهاب ومجيء، فهو عمل صالح عظيم، هذا زيادة على احتسابه أجر المجاهد العام وهو أجر الصائم القائم القانت.