فَصْلٌ
-وَإِذَا أَخَذَ فِي غَسْلِهِ:
-سَتَرَ عَوْرَتَهُ.
-وَسُنَّ سَتْرُ كُلِّهِ عَنِ العُيُونِ.
-وَكُرِهَ حُضُورُ غَيْرِ مُعِينٍ.
-ثُمَّ نَوَى، وَسَمَّى، وَهُمَا كَفِي غُسْلِ حَيٍّ.
-ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَ غَيْرِ حَامِلٍ إِلَى قُرْبِ جُلُوسٍ، وَيَعْصِرُ بَطْنَهُ بِرِفْقٍ، وَيُكْثِرُ المَاءَ حِينَئِذٍ.
-ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً فَيُنَجِّيهِ بِهَا.
-وَحَرُمَ مَسُّ عَوْرَةِ مَنْ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ [1] .
-ثُمَّ يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ وَعَلَيْهِمَا خِرْقَةٌ مَبْلُولَةٌ فِي فَمِهِ، فَيَمْسَحُ أَسْنَانَهُ، وَفِي مَنْخِرَيْهِ [2] فَيُنَظِّفُهُمَا بِلَا إِدْخَالِ مَاءٍ.
-ثُمَّ يُوَضِّئُهُ.
(1) قوله: (سنين) سقطت من (ب) و (ج) و (د) .
(2) قال في المطلع (ص 147) : (مَنْخِريْهِ: تثنية مَنخِره -بفتح الميم وكسر الخاء-، قال الجوهري: المَنْخِرُ: ثقبُ الأنفِ، وقد تكسر الميم، إتباعًا لكسر الخاء، كما قالوا: مِنْتِن، وهما نادران، والمَنْخُورُ لغة فيه) .