-يُسَنُّ:
-نَهَارًا.
-مِنْ أَعْلَاهَا.
-وَالمَسْجِدِ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ.
-فَإِذَا رَأَى البَيْتَ: رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
-ثُمَّ طَافَ مُضْطَبِعًا [1] :
-لِلعُمْرَةِ المُعْتَمِرُ.
-وَلِلقُدُومِ غَيْرُهُ.
-وَيَسْتَلِمُ الحَجَرَ الأَسْوَدَ وَيُقَبِّلُهُ، فَإِنْ شَقَّ: أَشَارَ إِلَيْهِ، وَيَقُولُ مَا وَرَدَ.
-وَيَرْمُلُ [2] الأُفُقِيُّ فِي هَذَا الطَّوَافِ.
-فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ المَقَامِ.
(1) الاضطباعُ: أنْ يجعل وسَطَ ردائه تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقِه الأيسر. ينظر: كشاف القناع 1/ 275.
(2) قال في المطلع (ص 227) : (رمَل يرمُل: بفتح الميم في الماضي، وضمها في المضارع، قال الجوهري: الرَمَل بالتحريك: الهرولَةُ، رملت بين الصفا والمروة رملًا ورملانًا) .