-فَيُسْتَتَابُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ لَمْ يَتُبْ قُتِلَ.
-وَلَا تُقْبَلُ ظَاهِرًا مِمَّنْ:
-سَبَّ اللهَ أَوْ رَسُولَهُ.
-أَوْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ.
-وَلَا مِنْ مُنَافِقٍ.
-وَسَاحِرٍ [1] .
-وَتَجِبُ التَّوْبَةُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ.
-وَهِيَ: إِقْلَاعٌ، وَنَدَمٌ، وَعَزْمٌ أَلَّا يَعُودَ، مَعَ رَدِّ مَظْلَمَةٍ.
-لَا اسْتِحْلَالٌ مِنْ نَحْوِ غِيبَةٍ وَقَذْفٍ.
فَصْلٌ
-وَكُلُّ طَعَامٍ طَاهِرٍ لَا مَضَرَّةَ فِيهِ: حَلَالٌ، وَأَصْلُهُ الحِلُّ.
-وَحَرُمَ:
-نَجِسٌ؛ كَدَمٍ، وَمَيْتَةٍ.
-وَمُضِرٌّ؛ كَسُمٍّ [2] .
(1) قوله: (ولا من منافق، وساحر) سقطت من (ب) و (ج) .
(2) قال في المطلع (ص 463) : (السموم: جمع سم، بضم السين، وفتحها، وكسرها، ويجمع على سمام أيضًا، وهو القاتل وغيره مما فيه مضرة) .