-يُسَنُّ:
-لِمُحِلٍّ بِمَكَّةَ: الإِحْرَامُ بِالحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ [1] .
-وَالمَبِيتُ بِمِنًى.
-فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ.
-وَكُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّا بَطْنَ عُرَنَةَ [2] .
-وَجَمَعَ فِيهَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ تَقْدِيمًا.
-وَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، وَمِمَّا وَرَدَ.
-وَوَقْتُ الوُقُوفِ: مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ إِلَى فَجْرِ النَّحْرِ.
-ثُمَّ يَدْفَعُ بَعْدَ الغُرُوبِ إِلَى مُزْدَلِفَةَ بِسَكِينَةٍ.
-وَيَجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ العِشَاءَيْنِ تَأْخِيرًا.
-وَيَبِيتُ بِهَا.
(1) قال في المطلع (ص 231) : (يومُ التَّرْوِيَةِ سمي بذلك؛ لأن الناس كانوا يَرْتَوون فيه من الماء لما بعد، وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام، أصبح يتروى في أمر الرؤيا، قاله الأزهري) .
(2) عُرَنَة: بضم العين وفتح الراء والنون. ينظر: المطلع ص 233.