فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 336

فَصْلٌ

-وَتَصِحُّ الوَكَالَةُ [1] : بِكُلِّ قَوْلٍ يَدُلُّ عَلَى إِذْنٍ.

-وَقَبُولُهَا: بِكُلِّ قَوْلٍ، أَوْ فِعْلٍ دَالٍّ [2] عَلَيْهِ.

-وَشُرِطَ: كَوْنُهُمَا جَائِزَيِ التَّصَرُّفِ.

-وَمَنْ لَهُ تَصَرُّفٌ فِي شَيْءٍ فَلَهُ: تَوَكُّلٌ، وَتَوْكِيلٌ فِيهِ.

-وَتَصِحُّ فِي:

[1] كُلِّ حَقِّ آدَمِيٍّ.

-لَا ظِهَارٍ، وَلِعَانٍ، وَأَيْمَانٍ.

[2] وَفِي كُلِّ حَقٍّ لِلهِ تَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ.

-وَهِيَ، وَشَرِكَةٌ، وَمُضَارَبَةٌ، وَمُسَاقَاةٌ، وَمُزَارَعَةٌ، وَوَدِيعَةٌ، وَجُعَالَةٌ [3] : عُقُودٌ جَائِزَةٌ، لِكُلٍّ فَسْخُهَا.

-وَلَا يَصِحُّ بِلَا إِذْنٍ: بَيْعُ وَكِيلٍ لِنَفْسِهِ، وَلَا شِرَاؤُهُ مِنْهَا لِمُوَكِّلِهِ.

(1) قال في المطلع (ص 90) : (الوكالة: بفتح الواو، وكسرها) .

(2) في (د) : يدل.

(3) بتثليث الجيم، قاله ابن مالك، وقال ابن فارس: (الجعل، والجعالة، والجعيلة: ما يُعطاه الإنسان على أمرٍ يفعله) . ينظر: معجم مقاييس اللغة 1/ 460، إكمال الإعلام بتثليث الكلام 1/ 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت