-وَتُسَنُّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.
فَصْلٌ
-لَا يُبَاحُ حَيَوَانٌ يَعِيشُ فِي البَرِّ - غَيْرَ جَرَادٍ [1] وَنَحْوِهِ [2] - إِلَّا بِذَكَاتِهِ.
-وَشُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ:
[1] كَوْنُ ذَابِحٍ عَاقِلًا، مُمَيِّزًا، وَلَوْ كِتَابِيًّا.
[2] وَالآلَةُ، وَهِيَ: كُلُّ مُحَدَّدٍ.
-غَيْرَ سِنٍّ وَظُفُرٍ.
[3] وَقَطْعُ حُلْقُومٍ وَمَرِيءٍ.
-وَسُنَّ قَطْعُ الوَدَجَيْنِ [3] .
-وَمَا عُجِزَ عَنْهُ؛ كَوَاقِعٍ فِي بِئْرٍ، وَمُتَوَحِّشٍ، وَمُتَرَدٍّ: يَكْفِي جَرْحُهُ حَيْثُ كَانَ.
(1) في (د) : غير سمك جراد.
(2) قوله: (ونحوه) سقطت من (ب) و (د) .
(3) قال في المطلع (ص 436) : (الودجان: واحدهما ودج -بفتح الدال، وكسرها-: وهما عرقان في العنق) .