-تَرْكُ الدَّوَاءِ أَفْضَلُ.
-وسُنَّ:
-اسْتِعْدَادٌ لِلمَوْتِ.
-وإِكْثَارٌ مِنْ ذِكْرِهِ.
-وَعِيَادَةُ مُسْلِمٍ غَيْرِ مُبْتَدِعٍ.
-وَتَذْكِيرُهُ التَّوْبَةَ، وَالوَصِيَّةَ.
-فَإِذَا نُزِلَ [2] بِهِ سُنَّ:
-تَعَاهُدُ بَلِّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَرَابٍ.
-وَتَنْدِيَةُ شَفَتَيْهِ.
(1) قال في المطلع (ص 145) :(الجنائز: جمع جنازة، قال صاحبُ المشارق: الجنازة -بفتح الجيم وكسرها-: اسم للميِّت والسرير، ويقال: للميت بالفتح، وللسرير بالكسر، وقيل بالعكس. آخر كلامه.
وإذا لم يكن الميت على السرير لا يقال له: جنازة ولا نعش، وإنما يقال له: سرير، نص على ذلك الجوهري).
(2) قال في المطلع (ص 145) : (نُزِلَ به: مبنيُّ للمفعول، قال القاضي عياض: أي: نزل به الملك لقبض روحه) .